ذكرى الحاضر
Dec 9, 2020 12:24 PM Dec 9, 2020 12:24 PM
وحيداً، وخلف الجبال البعيدة في الذكرى ... سادراً ارقبُ المغيب هذا الدم المنساب على أجنحة طائر ثعباناً يفترس النهار بعينيه الدامعتين بالسواد وخلف الأكمة يلعبُ النمرُ مع صغاره، مُضيئاً طلائع هذا الليل القادم بمخالب أكثر حناناً من جسد امرأة. وحيداً من غير أمل ومن غير رغبة. هكذا... هكذا حتى أختفي مع سكان مدينة غرقت في البحر أو أختفي في كأس.


الكاتب: سيف الرحبي
0المفضلة
18469 المشاهدات
0 تعليقات