سَنَاكُمْ وَطَـنْ
Dec 9, 2020 12:48 PM Dec 9, 2020 12:48 PM
*في ذكرى يومنا الوطني . . . . تَنَـهَّـلْ على ظمأٍ .. ثم غَنّ نَدَى ذا السَّنيِّ الأبيِّ .. الوَطنْ تَهجَّاهُ في تمتماتِ الطُّفو لةِ .. عَثْرِ الخطى .. لَهوِها الـْ ما سَكنْ! تَسنّاهُ في كلّ صبحٍ يُطـ ـلُّ .. نبارحُ فيهِ لذيذَ الوَسنْ.. تَنبَّاهُ في صخبِ اللاهثيـ ـنَ إلى الدَّرسِ .. جِدِّ النُّهَى والرَّعنْ! تَطرَّ بْهُ في خطراتِ الصَّبـ ـايَا .. حَياءٍ هَدَى .. والتفاتٍ فَتنْ! تَندَّاهُ في هَدْهَداتِ الأُمو مةِ .. إغداقِها .. أيّ رَوحٍ أَحَنْ؟! تَجلاَّهُ في قسماتِ الشُّيو خِ .. وقَارِ الرِّضا الـْ فاضَ ملءَ الغَضَنْ تَوسَّمهُ في كلّ خبتٍ ونبتٍ نَفِيِّ الرُّبى .. والمزارِ الأغَنّ.. ..نخيلِ الحسا..طيبِ عَرْفِ الحجـ ـازِ..صَبَا نجدَ مَا همَّ وجداً وعَنّ ..ورودِ الشمالِ..حنينِ الجنو بِ الطَّروبِ الخلوبِ الغويِّ الشَّجَنْ ..تَغيّاهُ مثلي بكلِّ الوجـ ـوهِ..النَّواحي..فكلٌّ - نديمي - وَطنْ ..تنهَّلهُ في وَقْدها بَردَ ريٍّ وجنِّحْ معي..إيهِ..دَندنْ..تَغَنّ.. .. لهُ.. فيه.. منهُ..حكايةَ مجدٍ تَقَاصرَ أنْ يحتويهَا زَمنْ!!


الكاتب: فاطمة محمد القرني
0المفضلة
1933 المشاهدات
0 تعليقات