اشْتِبَاهْ !
Dec 9, 2020 12:48 PM Dec 9, 2020 12:48 PM
تُحبُّ "فطيرةَ التُّفاحِ" مثلي.. ومثلي لا تَعيشُ بدونِ قَهوهْ ومثلي .. هَمُّها النّجماتُ تَسري.. .. سُراها.. لا تكادُ تُراحُ غَفوهْ ويُغنيها مِن الشُعَرَا أميري.. .. "عصيُّ الدّمعِ".. حَيَّا اللهُ شدْْوهْ ويُشجيها صَبَا الشجنِ الجنوبي.. .. تماماً .. مثلما أَدمنتُ شجْوهْ.. .. كِلانا تَهتنيهِ متى اسْتَهامتْ.. .. تَغَشَّى غَيمَهُ طَرباً ونَشوهْ.. .. كِلانَا يَستبيها ما تَذكَّى.. .. من الألحانِ.. صاغَ النّزفُ لَهوهْ.. .. تَتَبَّعُ في العراقِ .. الشام.. صَنْعَا.. أصيلَ العزفِ.. رَاقَصَ أوْ تَأَوّهْ .. عَتيقٌ ما نُحبُّ وما تَنَدَّى.. .. به أَحلامُنا وَلَهاً وصَبْوهْ! ..كَحالي.. أَقسمتْ.. لا فرقَ. تَحذو مساري .. ديدني كَتفاً وَخطوهْ! وتَعجبُ.. كيفَ باتَ الشعرُ صَوتي.. .. نَدَى روحي.. هُداها الـ مَا تَمَوَّهْ.. .. ولَم يحفلْ بها .. مَا حلَّ يوماً.. .. لَها لُغةً.. وما اسْتَحلَى دُنُوَّهْ؟! ضحكتُ مرارةً.. وأَجبتُ: ما للـْ .. قَصيدِ أَعنَّةٌ تُستاقُ عَنْوهْ دَنَــَا لــــي إذْ تَنَـــهَّــــــــــــــلـهُ احتــــــــــــــــــمامــــــــاً .. ..دَمي.. اسْتضراهُ واستهْمَى حُنوَّهْ طُقوسي اعتدتِها تَرفاً.. وقلبي.. .. تَعهَّدَ وَجْدَها أَلَماً وَشقوهْ!!


الكاتب: فاطمة محمد القرني
0المفضلة
1669 المشاهدات
0 تعليقات