• تـَعْليلْ

    أَظُنّهُ البابَ .. لا كانَ احتمامَ صدى هذا الذي بارحَ الأسوارَ .. مُبتعِدا سُرَى خُطىً .. محضَ روحٍ في تأوُّدِها تغريبةُ الأمسِ .. ما اسْتَعدى وما وَعَدا *** دَنا .. فَما اهتزَّ في غصنِ الصِّبا ثمرٌ ومــــــا تأَرَّج زهــراً .. أو أطلَّ نَدى رَنَـا .. فَـما ضَمَّهُ جفنٌ إلــى دعــــةٍ ومَا استـهامَ بـه لحناً .. وإنْ شَـرَدا أشاحَ ..لـم يلتفتْ جيدٌ .. وما ارتعشتْ من حيرةٍ شفــةٌ .. أو هاجــسٌ نَشَدا عَدَا ولم تَعـدُ عيناها مُـودِّعــــةً إليه .. أوْ عنهُ .. قَرَّتْ مُهجةً وَيــدا!! *** ما كانَ عيّاً .. وما كانـت مُبَلَّـدةً حِيلَ المدى كونَ حَربٍ.. والزَّمانُ رَدَى!!

    الكاتب: فاطمة محمد القرني

    0المفضلة

    1575 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من فاطمة محمد القرني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تـَعْليلْ

    المزيد من فاطمة محمد القرني

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة