هَدْهَـدهْ
Dec 9, 2020 12:48 PM Dec 9, 2020 12:48 PM
تُمنِّيـنـا .. سـرابٌ ما تُـمـنِّي تُغاوي ... لا تُبــيـنُ ولا تُكنِّي! إلى وِردِ الظَّمَا تـرعـى خُطانا وتُصدِرُ .. والمرارةُ ما تُجنَِّي! وتُقسمُ أنْ تُقـيمَ على ارتيابٍ وأُقسمُ غيرَ حانثـةٍ بأنّي .. .. أُغنِّي لليقين الــْ حَلَّ رُوحي إلى أبدٍ ... ومنْ أزلٍ أُغنِّي .. لِحُلْمي الطِّفل..يُشعل في دمائي حَنونَ اللحنِ.. في شَفتي وعَيني لكلِّ مُعذَّبٍ في الكونِ أضْنتْ خُطاه تَغَرُّباً .. تُقصي .. وتُدني! لهـا هِيَ ..إنْ تشـــأْ ..أحْتَمُّ شَدواً أُهدْهدُ بردَها في دِفء حُضنِي لَها مِنِّي .. عَلى ما كانَ منها صَفَـاءُ سريـرتي.. وجميلُ ظَنِّي!


الكاتب: فاطمة محمد القرني
0المفضلة
1722 المشاهدات
0 تعليقات