• هَدْهَـدهْ

    تُمنِّيـنـا .. سـرابٌ ما تُـمـنِّي تُغاوي ... لا تُبــيـنُ ولا تُكنِّي! إلى وِردِ الظَّمَا تـرعـى خُطانا وتُصدِرُ .. والمرارةُ ما تُجنَِّي! وتُقسمُ أنْ تُقـيمَ على ارتيابٍ وأُقسمُ غيرَ حانثـةٍ بأنّي .. .. أُغنِّي لليقين الــْ حَلَّ رُوحي إلى أبدٍ ... ومنْ أزلٍ أُغنِّي .. لِحُلْمي الطِّفل..يُشعل في دمائي حَنونَ اللحنِ.. في شَفتي وعَيني لكلِّ مُعذَّبٍ في الكونِ أضْنتْ خُطاه تَغَرُّباً .. تُقصي .. وتُدني! لهـا هِيَ ..إنْ تشـــأْ ..أحْتَمُّ شَدواً أُهدْهدُ بردَها في دِفء حُضنِي لَها مِنِّي .. عَلى ما كانَ منها صَفَـاءُ سريـرتي.. وجميلُ ظَنِّي!

    الكاتب: فاطمة محمد القرني

    0المفضلة

    1722 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من فاطمة محمد القرني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • هَدْهَـدهْ

    المزيد من فاطمة محمد القرني

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة