سَمَـرْ
Dec 9, 2020 12:48 PM Dec 9, 2020 12:48 PM
*إلى الصديقة الحبيبة هيلة المنيع إثر فَقْدها لوالدتها رحمها الله تعالى .. تعزيةً لها .. لي !!! . . . وَسِّديني لوعــتي واستَنْشدي نزْفها يا ربَّـةَ الحزنِ النّدي وأصيخي فالمـدى وَقْرٌ وقد .. ملَّ ألحاني وأشْفى حُسَّـدي :"أيُّ حزنٍ لم تَـذُب روحي له .. أيُّ نــــارٍ للأسى لـم تُوقَـــــدِ! مُوكلٌ بالخلقِ فكـري أبداً باركي هـذا الشقاءَ الأبدي! واصْطَليهـا غُــربــــةً مــــــوَّارةً عذبـــةَ التَّلويحِ حَرَّى المورِدِ" ***** طفلــةً كنـتُ ومــا زلـتُ وقد ... شاخــت الدُّنيا ولـمَّا أبتدي لم تَزلْ يا هيلُ سَكْــرى خطـــــوتي غِرَّةَ الأحلامِ .. لا لم أَرشُدِ حالمٌ ليلي ... نَشَاوى أنْجُمــي هَـائمٌ بـدري بأحلى مَـــوْعِدِ لم أزلْ ..بل لم أكُنْ ..بل لم أعُد أتَّقي صِدقي بكذبي الأسودِ! آه كم قلتُ: غَداً.. كم من غدٍ ... مَرَّ لم تُشرقْ بِه شمسُ غدي! ***** هَيلُ آلافُ الخُـطَى مــا بينَنا أَقفــرَ المجلسُ ما من أحَـدِ باتَ سُمَّـــاري ذُهولي ...حَيرتي وحشةُ الليل ...أزيزُ المقعدِ وإلى الرُّكـنِ بقـايــا لوحـــــةٍ سُنِّدتْ للبردِ .. يا للمِسْنَدِ! تلكَ أحلامـي ..وهـــذِي ريشتي لم أُفِـقْ يا هيلُ ..بل شُلَّتْ يَدي! "شاعرٌ" .. قالوا .. فقولي: "شاعرٌ باغترابٍ مُستبدٍّ سَرمدي!!" 1421هـ 2000م


الكاتب: فاطمة محمد القرني
0المفضلة
1729 المشاهدات
0 تعليقات