هَـــدَايَـــا
Dec 9, 2020 12:48 PM Dec 9, 2020 12:48 PM
* ... إلى الرياض ذات شجن! . . . أُعاوِدُ .. ضَجَّ مـــن خطوٍ سبيلي فهل يعنيكِ إقبالي .. رَحيلي؟! وهــــل يعنيــــكِ أنَّ الملــحَ عيني وأن النَّظــــــرةَ البلهــاءَ قِـيلي .. وأنَّ الجمـرَ مَـا ضمَّتْ ضُلُوعي .. فُـــؤاداً غِيـلَ بالصَّبرِ الجميـلِ!! وأنّي لا أُدَانيهـــــــا اخْتيـــاراً .. .. رُبـــــاكِ .. وإنَّما ضَـلَّتْ خُيولي .. أفقتُ على المشَارِف .. بل أفاقـتْ .. على نــزفِ ارتعاشاتـي .. ذُهُــولي ومَدَّتْ لي يَديها.. كِدتُ .. لكن كفيتُكِ رجفةَ الحضنِ العليلِ! أجِيئُكِ .. زمهريرُ الكَفِّ .. يبكي حَــرارةَ رَاحَــــتي زَمنَ الهُطُـولِ أَجيئُك والشفاهُ الشَّوكُ غَنِّـي .. نَداوةَ أمـسِ .. لَحنَ السَّلسبيلِ أجيئُــــك والمـــرارةُ زادُ يومــــي ومــا مُــنِّــيـتُ في الآتــــي البخيـلِ! أجيئُـكِ والهدَايا .. ما الهدايا؟! صَدَى يأسِ.. انكسارِ.. شتاتِ جِيلي!! نسيــرُ .. نسيرُ .. نَحلم أنْ .. ولكنْ .. .. إلى ماذا؟! .. لقهرِ المستحيلِ!! ***** أتيتُـكِ؟! ما أتيـتُ .. تَــأمَّليــنــي أجيــلي فـــــيَّ عَينــيــكِ .. أجِيلي يَقـولُ النَّـــاسُ إنِّــي زدتُ ريّـــاً وَوَحـدَكِ تُبْصِـريـنَ مَـدى ذُبولي!! 1420هـ 2000م


الكاتب: فاطمة محمد القرني
0المفضلة
1627 المشاهدات
0 تعليقات