• صقـــــيع

    (1) وهذا صيفْ ...! سلاماً كلَّ مَنْ وَلَّى ومَنْ خَلـَّى ... وَمَنْ أعطى ... وَمَنْ غُلـَّتْ يداه فضَنَّ ... حتى باعتيادِ الطيفْ !! (2) هَا قد فللْتُ شراعَ قافيتي .. على البحرِ "الطويـل" إنِّي أُدوِّن كِلْمتينْ وأزيدُ .. أحفر كِلْمتينْ إنـِّي أصارعُ والمواني ... بَيْنَ بَينْ هذِي مجاديفي لأبلغَ غايتي ... كِلتا اليدينْ! هذِي "فَعولنْ" خلْفنا ... إني أكادُ ... فَهَلْ أقولْ ؟! هذِي "مفاعيلنْ" بلغْناها ... ولم يشْفِ الرويُّ لحرِّ قافيتي غليلْ هذِي "مفاعيلنْ" ... وأَغرقُ .. في مجاهيلِ "الطويلِ" فلا وصولْ !! (3) يا أبْردَ ضَيفْ ...! هذا شأني .. لم أتغيّرْ مِنْ بَدئي يُلهبني صوتي ... يَبعثني طقساً محتفلاً .. الليلَ ... القهوةَ ... أوراقي أغنيةً ... لحناً مشتعلاً فصْلاً ... فصْلاً .. حتى تأتي فَصلَ الموتِ! هذا شأني ... لم أتحررْ ما زال يطاردني صوتي لكنِّي مِن صيفي الأولْ ... من أوّلِ صيفْ أصْطنعُ "الكيفَ" وفنجاني ... لا يعرفُ للشِّعرِ مذاقاً .. في ليلِ الصَّيفْ !! 1415هـ 1994م

    الكاتب: فاطمة محمد القرني

    0المفضلة

    1648 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من فاطمة محمد القرني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • صقـــــيع

    المزيد من فاطمة محمد القرني

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة