• قـُنـُوتْ

    ? تُجاورُ دارَنَا في الحيِّ "سَلْمَى".. .. فلا سَلِمتْ.. ولا قَرَّ الجِوارُ بلا هَدْيٍ تَصولُ فكلُّ بيتٍ.. .. لها ـــ ما استـُشــريتْ خَـــــــــطواً ـــ مَـــــــــــــــزارُ تُثير بأُمِّ عمروٍ أُمَّ زيدٍ وتُذكي.. فَالمَدَى نارٌ سُعَارُ تُغَاظُ لَوَ انستْ في الخلقِ أُنساً وتُرضيها القطيعةُ والشجارُ تُرَدُّ إلى الهُدى فَتزيدُ غيّاً وتُقسمُ إِنَّها الجارُ الخِيَارُ! ولاَ زوجٌ "يَضُفُّ" ولا عيالٌ ولا بيتٌ يطيبُ به "انْثِبارُ"! ? سَرَى في الحيِّ "حَكْيٌ" أَنَّ "سَلْمَى".. ..بِعِلَّتِها.. دُهاةُ الحيِّ حَارُوا.. ..فَنَادوا للقُنوتِ.. وكانَ سِرّاً .. تَنَادِيهم.. أَنابُوا واسْتجارُوا.. وضَجُّوا للمهيمنِ أَن يُريهم.. .. بها ما لا يُقالُ له عِثَارُ ..وإلاَّ.. فالرَّحيلُ.. وَحسبُ "سَلْمَى".. .. صدَى الجُدرانِ.. والأرضُ البَوَارُ!! 1428هـ -2007م

    الكاتب: فاطمة محمد القرني

    0المفضلة

    1603 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من فاطمة محمد القرني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قـُنـُوتْ

    المزيد من فاطمة محمد القرني

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة