• كَيدْ ..!

    ضَاقتْ.. وضقْتُ بها.. وضاقَ بنا الخَلِيّ غُصصٌ تَمورُ.. وكُربةٌ لا تَنْجَلِي ضَاقتْ.. فمَا استفْزَعتُ نَجدةَ ناصرٍ إلاَّكَ يا رحمنُ.. أًنتَ مُعَوَّلي كَفَّانِ رَاعِشتان.. أَرفعها إلى غَيَْبِ السَّماءِ.. إلى العليِّ المعتَلِي في ليلةٍ ظلماءَ.. غَيَّبَ نَجمَهــا وَقْدُ الْمَرارَة في عيونِ المُصْطَلِي ياربِّ.. دعوةُ عاجزٍ ضَجََّ الأَسى بِرِحابهِ.. فافْزَعْ بعونِكَ.. واقْبِلِ ياربِّ.. دعوةُ حائرٍ أَنَّى اهتَدى درباً.. طَوَاهُ برهبةِ المتوجِّلِ ياربِّ.. دعوةُ غافلٍ نُصبتْ لَهُ ــــ كيداً ــــ شبَــــاكُ الحــــقدِ.. فَانْقُضْ واحْلُلِ ياربِّ.. دعوةُ ظامئٍ أَودَى به حرُّ الضَّلالِ.. فَجُدْ بهديكَ.. واهْطُلِ يا حيُّ يا قيُّومُ.. إنْ لم تَستَجبْ لنداءِ روحي.. مَنْ يُغيثُ وَمَنْ يَلِي؟! * * * * رَحْمنُ.. في دُنيا الدُّعاءِ حَلاوةٌ عَزَّتْ لغَيرِ العابدِ المتَبَتِّلِ حَسْبُ المنيبِ إليكَ أَن يُكفَى بمَا يَرجوهُ منكَ مَهَانةَ المتوسِّلِ ويَنَالَها ثِنْتَينِ:أَجْرَ مُصابرٍ مُتَأَمِّلٍ... وً سَكينةَ المتَوَكِّلِ 1422هـ -2001م

    الكاتب: فاطمة محمد القرني

    0المفضلة

    1659 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من فاطمة محمد القرني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • كَيدْ ..!

    المزيد من فاطمة محمد القرني

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة