تَشَاكِيلْ
Dec 9, 2020 12:48 PM Dec 9, 2020 12:48 PM
تَشَاكِيلْ(*) . . وَأَسألهم بإلحاحٍ غَبيٍّ: كَـبِّروا الكلماتِ .. زيدُوا حرفها «حَجْمَـا» ولا تَنْسوا «تشاكيلي».. فكلُّ إشارةٍ منها .. تناهى في دمي ميلادُها .. وَبدفئـهِ تَمَّـا ..! أُحاصرهم: أُعيذكُمو من التّبديلِ .. خلُّوا كَسْرَها .. كسْراً وخلُّوا ضَمَّهَا .. ضَمَّـا! وأسألهم ويحتملونَ .. : لا تَنْسَوا عَلاماتي وقفتُ .. قِفُـوا! وَصَفتُ .. صِفوا! طَرِبتُ .. تَعجَّـبُوا مثلي .. بخطٍّ تحته «شَامَـهْ»! سُؤالاً كانَ .. لا تَنْسَوا.. ضَعُوها هكذَا (؟) من بعدِهِ .. مَيَّاسَـة القَامــهْ! وَآتي كيفما شاءتْ .. ليَ الأقدارُ .. ثُمَّ .. (ظروفُ) أهلِ الدَّار!؟ فإن «غَصَـبُوا» كلامي نُقطةً .. بل دُونـها .. تأتيكُمُ الأخبارْ ويطويكم هنا في ذيلها .. سـيلٌ من الأعذارْ! وإنْ هَامتْ تَقَاسيمي .. كما وَقَّعتُها .. تمتمتُها .. في لحظة التّبريحِ .. طُفتُ أصيـ ـ ـحُ في الحالين .. شأْني أنْ .. أَطوفَ .. أَصِيحْ أُقسم إنّني أُثكِلتُ .. أَجزمُ أن عاصفةً .. هُنا..قَد بَعثرتْ وَرْدي وأَحيتْ..- وَيْلها - .. بَـــــرْدي! يُدوِّي.. أنكفي .. يعوي .. هُتافُ الرّيحِ .. يَعدُو بينكم نَشوانَ .. وعدُ الموتِ .. لا وَعْــدِي !! إلامَ ترقُص الكلماتُ في شَفَتَيَّ في الأوراقِ ... ذَاهِــلةً .. بلا معـنى؟! لأ يَّةِ وِجهةٍ هذا الجموحُ.. الثائرُ .. المضنَى؟! وأيُّ مدىً .. إليه ملامحي تـهفو .. لتنبتَ في سرابِ سرابهِ .. تبني لها كَوْ نَا؟! وأَسألهم .. ويحتملونْ .. أَسألكم .. أتَحتملونَ .. جُوعاً لاهثَ الخطواتِ .. : [ في أصواتكم .. ما الوَقْفُ ما الحَركاتْ؟! ] صُمْنَا .. قيلَ: يا للجدبِ .. ثُرنا .. قيل: ما أَظمَـا ! فلاَ «التّسكينُ» أَلْغَى .. ثورةً في الكونِ .. عاتيةً ولا «التّحـرِيكُ» .. بَصَّـرَ واقِعـاً .. أَعْمَى!! 1415هـ 1995م __________________________________________________________ (*) أُثقل «اليماميين» في نهاية مخطوط كل قصيدة يطالعها قُراء (إذا قلت ما بي!) بقائمة «مكررة» من الملحوظات للتأكيد على أهمية إخراج القصيدة بكل «حذافيرها» المثبتة في الأصل.


الكاتب: فاطمة محمد القرني
0المفضلة
1633 المشاهدات
0 تعليقات