• ضواري

    على امتداد هذه الظُلمة المستبدة ألمحُ شبح أيامي متفقداً ضحاياه تتقدمُهُ فرقةٌ من المجاذيب ومشردي الحروب ألمح الساعة المعلقة على الجدار وقد فرغت من دقائقها وجفت من النبض. عيونٌ جاحظةٌ في الشرفة وخزانة الملابس والستائرُ تهتزُ بفعل ريحٍ مجهولة، وإذ أعبرُ بأرجلٍ مثقلة بالنوم وصخب الضواري وفحيحها، أتعثرُ بأحشاء تمساحٍ يشبهُ خريطة مدينةٍ لم أرها قبل اليوم.

    الكاتب: سيف الرحبي

    0المفضلة

    18470 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سيف الرحبي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ضواري