ضواري
Dec 9, 2020 12:24 PM Dec 9, 2020 12:24 PM
على امتداد هذه الظُلمة المستبدة ألمحُ شبح أيامي متفقداً ضحاياه تتقدمُهُ فرقةٌ من المجاذيب ومشردي الحروب ألمح الساعة المعلقة على الجدار وقد فرغت من دقائقها وجفت من النبض. عيونٌ جاحظةٌ في الشرفة وخزانة الملابس والستائرُ تهتزُ بفعل ريحٍ مجهولة، وإذ أعبرُ بأرجلٍ مثقلة بالنوم وصخب الضواري وفحيحها، أتعثرُ بأحشاء تمساحٍ يشبهُ خريطة مدينةٍ لم أرها قبل اليوم.


الكاتب: سيف الرحبي
0المفضلة
18470 المشاهدات
0 تعليقات