• في رثاء الجسد

    ادخُل إلى غَيبكَ واكتَمِل أيُها المُتبَطنُ بِالهَيبَة المليئُ بعزَّتِهِ والمَليكُ بعِلّتهِ المُدثرُ بالنفحَاتِ المُنِيبُ بَأسمَائِهِ المَوكِبــــيّ ، إلى حَمَإ الفكرَة يَا إلهِي ... أهذَا أنا في الوصَالِ خواتِم ضَوء سَأشقَى بهِ ... يالمَهِيبُ المُصرّ ُ عَلى هَيئَتِي كيفَ تتخدُنِي ظلا ً وتنحَازْ...؟ يَالنّزيلُ المُبَجلُ والضَامِئُ المُتَصَدِّعُ في إرثِك يَا خ ل ا يَ ا كَ مَفزُوعَة في الشَوَارع كيفَ سَأغفَلُ عَن سر الكُمُون وأهوَى بشَوقِك مَوتِي هُنا ، أستحيلُ بعملاقِ ضَوء صَبيّ وأشفِقُ مِن رَغبَة الظّل ، مُحتظِنا في سَمَائِكَ شَكِّي ... إلهي ، ومندُ تَملّكني المُشتَهى قلت : كيفَ تضُجُّ بصَدري جبَالُ الوَحي ؟ إنّ هذا لسِحرٌ ، ولم أعهَد الخَوفَ من رحلةِ اللّيل في الكأس قلتُ : التَّواريخُ جمرٌ ومَاءٌ وإني رَفعتُ نشِيدَكَ في الخُلوة أيُهَا المُتجَبرُ .. تَستُر مَوتكَ حيثُ الهَوى مرتعٌ لجنُونِ الغِياب ؟ .. كأنّي أهَدهِدُ رُوحي هُنا صرتُ عرّابَ أحجِيَة تَشرَحُه اللّغَاتْ ... أيّها الشارعُ الوحشَة قالَ أولهُم : إنُّه الحُلمُ ترتقي بِه الحكمَة قال عارفهُم : ليسَ ذلكَ موتٌ ، كذالكَ يَفهَمُه العَارفُون بِكنهِ الأسرَارْ حينَ تشتبهُ اللُّغاتُ على شكلهِ سيدٌ رأسُ هذا العَطب ...

    الكاتب: جمال بن عمار

    0المفضلة

    1557 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من جمال بن عمار

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • في رثاء الجسد