• رقصــاتُ ... الـرّيــح

    تـُراقصني على نغمات ضحكتها وتفـرض عطــرها نُسُكـــا لتحملني .. مـواعيــداً كــريح العشــقِ جامحــة ً فإنْ مالـتْ تقصُّ حكايــةَ الأشــواقِ عاصفـة ً ويسبـقُ وجــدُهــــا الخيــْـلا وإنْ ماسـتْ فنهــرٌ يقـْطــعُ السّهــلا *** تـراقصني وتـنثــرُ من بقــايــا الوقتِ أغنيــة ً تـُـراودُ - في خشــوعِ الصّمتِ - ســرّا ً عن أريكتـِـها وقــد أخـَـذتْ على الأوتــارِ زينتــها وتفــرشُ في حدائـقِ عشقـِهـا الظـّـلا وتجثـــو عند قافيــتي فتـُلبسهـا أسَــاورة ً وتهمـس لحنـها خـَجْـلى *** تـُـراقصني لتقـــرأني بآىِ الليـــلِ نافلـــة ً وتمنحـنـي شفـــاهَ السـّحـْــرِ من أوْرادِ فتـنتـِهــا وتـُشعـــلُ في رؤى الكلمــاتِ رقصتـَها وإنْ كـادتْ لتـُبـدي ســـرّها .. الأغـْـلــى إذا ما الفجــــرُ وَاتـَـانــــا تـَفجـّـــرَ دمعُـهــا سـَيـْـــلا

    الكاتب: فتوح مصطفى قهوة

    0المفضلة

    1177 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من فتوح مصطفى قهوة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • رقصــاتُ ... الـرّيــح