• رُدي عليَّ مواجعي

    رُدّي عليَّ مَواجعي ، رُدِّيها فأنا الذي أولى بها مِن غيرِنا أولى لأني عِشتُ كلَّ طُقوسِها وبأدمُعي أنا دائمًا أسقيها يَكفي بأني كلَّما قد جاءَ ذِكرُ مواجعي جاءُوا بِذكرِكِ مثلَ يُوسُفَ فيها في الجُبِّ جُبِّ الذكرياتِ تَركْتِني إن قُلتُ إنكِ قاتلي واللهِ أُقسمُ إنني أعنيها حربٌ تُدارُ وبينَ أخوةِ يوسفٍ كادَ القميصُ بأن يَبوحَ بِسرِّهمْ لو أنهم تَركوا لهُ من نظرةٍ يُبديها كلُّ الشواطئِ والبحارِ عَصيَّةُ وأنا هنا أيُّ الشواطئِ يا تُرى أبغيها هذا العذابُ يُعيدُنا لِمدارِهِ ، ياحَيرَتي لِمَ كلَّما أوشكتُ للشطِّ الوصولَ وجدْتُني نَفسَ المكانِ أنا بهِ هي خُطوةٌ لكنَّني في داخِلي أمشيها

    الكاتب: عبدالعزيز جويدة

    0المفضلة

    5061 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من عبدالعزيز جويدة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • رُدي عليَّ مواجعي