• مستعد أن أموت

    أنا مُستعدٌّ أن أموتَ لأجلِها وأُجرِّبَ الأشواقَ ساعةْ وأَرُدَّها لحنينِها مَجبورةً وتَرُدَّني فالعشقُ دومًا طاعةٌ في إثرِ طاعَةْ في روضةِ العُشاقِ يجلسُ قلبُها مُتوضِّئًا بحنينِهِ ومُؤذناً لِصَلاةِ عِشْقٍ فِي جَمَاعَةْ فالعشقُ في غيرِ الذي تهواهُ يأتي ساعةً ، ويروحُ ساعَةْ أما الذي في العشقِ ذابَ وبعدَها للهِ أصلحَ أو أنابَ تقرُّبًا للهِ قدرَ الاستطاعَةْ تأتي الفتوحُ من السماءِ لأنها مددٌ سيبقَى هكذا من عندِ ربِّ العالمينَ مُيسَّرًا حتى قيامِ الساعةْ

    الكاتب: عبدالعزيز جويدة

    0المفضلة

    3785 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من عبدالعزيز جويدة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مستعد أن أموت