• وحيداً كعادته

    (ما أشد علامات الجد على الوجوه!) قسطنطين كفافيس . . وحيداً كعَادَته يتجوَّلُ ما بينَ مقهى (العزيزِ) و سوقِ المدينةِ يبصرُ في أوجهِ العابرينَ شقاءَ السنينِ وما خلّفَ العَبَثُ المُستَبِدّ يخبئ سَأَمَ الحَيَاةِ بضحكتهِ بَيْدَ أنَّ دُخّانَ السيجارة يصعدُ مُحتَشِداً بالهمُومْ..

    الكاتب: أسامة غالي

    0المفضلة

    1472 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أسامة غالي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وحيداً كعادته