• اللقاءُ الأخير

    (في ذِمَّةِ اللهِ ما ألقَى وما أجِدُ...) الجواهري . . ذهبنا معاً .. كان حبّاً يضيءُ الطريقَ وعطراً تجيء به الريحُ يُغوي الخُطى كيفَ لي أن أرى الوجنتين يضمان بردَ الشتاءِ و حُمْرَةَ وقت الغروبِ و عينين واسعتين بوسعِ المدى كنتُ أرنو إلى وجهِها فأتيهُ وتأسرني الابتسامةُ حينَ ذهبنا معاً .. كان حبّاً يدثّرنا بعباءته مِنْ رذاذِ الندى أسيبقى ونبقى معا بعد هذا المسيرِ ؟ تجيبُ بدمعتِها ................ ................ أي حزنٍ بدا!! كيف حلَّ الشّذى وافترقنا، وكانَ اللقاءُ الأخير.

    الكاتب: أسامة غالي

    1المفضلة

    1497 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أسامة غالي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • اللقاءُ الأخير