اللقاءُ الأخير
Dec 9, 2020 12:48 PM Dec 9, 2020 12:48 PM
(في ذِمَّةِ اللهِ ما ألقَى وما أجِدُ...) الجواهري . . ذهبنا معاً .. كان حبّاً يضيءُ الطريقَ وعطراً تجيء به الريحُ يُغوي الخُطى كيفَ لي أن أرى الوجنتين يضمان بردَ الشتاءِ و حُمْرَةَ وقت الغروبِ و عينين واسعتين بوسعِ المدى كنتُ أرنو إلى وجهِها فأتيهُ وتأسرني الابتسامةُ حينَ ذهبنا معاً .. كان حبّاً يدثّرنا بعباءته مِنْ رذاذِ الندى أسيبقى ونبقى معا بعد هذا المسيرِ ؟ تجيبُ بدمعتِها ................ ................ أي حزنٍ بدا!! كيف حلَّ الشّذى وافترقنا، وكانَ اللقاءُ الأخير.


الكاتب: أسامة غالي
1المفضلة
1497 المشاهدات
0 تعليقات