• غَريبان في شارعٍ مَيّتٍ

    هل أضعنا الطرِيقَ كأيّ غَريبين يا صاحِبيّ، أمْ تغيّرَ وَجهُ المدِينَةِ والناسُ ............... ............... في الليْلِ يكتئبُ النّهَرُ، يَختَلِطُ الدَمعُ بالماءِ والشجَرُ واقفٌ/ ساهرٌ، يَحرسُ النائمينَ، المَنازِلُ غيّرَ سحْنَتَها الخَوفُ، لا بابَ يُفتحُ.. لا ضَوءَ نافِذَةٍ.. كانَ يَمشِي ويَعثُرُ بالذكرياتِ، الشوارعُ مَيِّتةٌ.. والتماثيلُ أطلالُ

    الكاتب: أسامة غالي

    0المفضلة

    1344 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أسامة غالي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • غَريبان في شارعٍ مَيّتٍ