• وعدتَ وأَخلفتني الموعدا

    وَعَدتَ وَأَخلَفتَني المَوعِدا وَخالفتَ بِالمُنتهى المُبتَدا وَأطمَعتَني ثُمَّ أَيأستَني وَيمنَعُني الودُّ أَن أَحقِدا وَأَضعَفتَ بالمطلِ حَبلَ الرَّجا ءِ فرثَّ وَأعْهَدُهُ مُحْصَدا وَعادَ ضِياءُ اِرتِقابي ظَلامًا وَأَصبَحَ مصباحُه أَرمَدا وَكانَ فِعالُكَ قَبلَ المَقا ل، فَماذا عَدا الآن فيما بَدا !! وَقَد كانَ ظَنِّي فيما رَأَيتُ بِهِ أَنَّه الشُّحُّ غَلَّ اليَدا وَكَم قَد توكفتُها رَوضَةً تُقَرّب لي الأَمَلَ الأَبعَدا يُنَوِّر عِلمُكَ أَرجاءَها وَيَقطُرُ طَبعُك فيها نَدى تَوكّفها زَمنًا ناظِري إِذا مَرّ يَومٌ تَمادى غَدا عَلى ذاكَ أَفديك مِن ماجِدٍ تَشبّثَ بِالظَّرف فيهِ الهُدى فَحِيناً أَزورُ بِهِ رَوضَةً وَحيناً أَحيّي بِهِ مَسجِدا لَكَ العِلمُ مَهما أَرِدْ بحرَهُ لأَرْوَى بِهِ، أَحمَدُ المَورِدا وَفيكَ تَجمعت المأثُرا تُ، طرّا، فصرتَ بِها مُفرَدا شَمائِلُ تَنثرُ شَملَ الهُمو م، نثرَكَ بِالرّأي شملَ العِدا فَمَتَّعَني اللَهُ بالحَظّ مِنـــــــــــ ــك، وَلا زِلتَ لي مؤنِساً سَرمَدا وَدُمت وَدُمنا عَلى حالِنا كَما يَصحَبُ الفرقدُ الفَرقَدا فَلولاك كانَت رُبوع السّرور مُنًى، تَجاوَبَ فيها الصَّدى

    الكاتب: المعتمد بن عباد

    0المفضلة

    1354 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من المعتمد بن عباد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وعدتَ وأَخلفتني الموعدا