الأَكثَرين مُسَوَّدًا وَمُملَّكا
Dec 9, 2020 12:48 PM Dec 9, 2020 12:48 PM
الأَكثَرين مُسَوَّدًا وَمُملَّكا وَمُتَوّجًا، في سالِف الأَعصارِ المُكثِرينَ مِنَ الكِباءِ لِنارهم لا يُوقِدونَ بِغَيره لِلسّاري وَالمؤثرينَ عَلى العيالِ بزادهم وَالضاربينَ لِهامَة الجَبّارِ الناهِضينَ من المُهود إِلى العُلا وَالمُنهِضين الغارَ بَعدَ الغارِ إِن كُوثروا كانوا الحَصى أَو فاخَروا فَمِنَ الأَكاسِرُ من بَني الأَحرارِ يُضحي مُؤَمِّلهم يُؤَمَّل سيبُه وَيَبيتُ جارُهُم عَزيزَ الجارِ تَبكي عَلَيهم شَنَّبوسُ بعبرَةٍ كأتّيها المُتَدافِع التَّيّارِ يَبكي لَها القَصرُ المُنيفُ تلالأت شُرَفاتُهُ في خُضرَةِ الأَشجارِ ما ضاحَكَتهُ الشَّمسُ إِلّا خِلتَه نُضِحَت جَوانِبُهُ بِماء نُضارِ تَبكي القيانُ تَجاوَبَت أَوتارُها في ساحَتَيهِ تَجاوُبَ الأَطيارِ يا شَمسَ ذاكَ القَصرِ كَيفَ تَخَلَّصَت فيهِ إِلَيكَ طوارِقُ الأَقدارِ لَمّا تَنَلْكَ شُعوبٌ جاوَزَت غُلبُ الرِّجال وَساميَ الأَسوارِ كَم كانَ من أَسدٍ هُنالِك خادرِ لَكَ حارِسٌ، بِأَسِنَّة وَشِفارِ مِنْ قَومِكَ الزُّهرِ الوجوهِ إِذا الوَغى كَسَتِ الوجوهَ الغُرَّ ثَوبَ القارِ مِن كُلّ أشْوسَ خائِضٍ في لُجَّةٍ نَحوَ الكُماةِ بِشُعلَة مِن نارِ لَمّا نَماهُم لِلعُلى عمّارُهُم تَرَكوا العُداةَ قَصيرَةَ الأَعمارِ


الكاتب: المعتمد بن عباد
0المفضلة
1616 المشاهدات
0 تعليقات