• القَلمُ الذّهَبيُّ

    قلمٌ واللّسانُ ذَهـبْ ذكرياتِي بتِبْرٍ كَتَـــــــــــــبْ أينُ منهُ يَراعُ الصِّـبَا كمْ بَريْتُ دَقيقَ القَــــصـبْ و رَسَمتُ الحُروفَ على لوحةٍ مِنْ صَقِيلِ الخَشَبْ و دواةٍ كَلَيْلٍ سَجَـــى لونُها البحرُ فِيهِا اِنْسَـــكبْ و مِنَ الطّينِ قَوَّرتُهَا حِبْرُهَا سَاطعٌ كالشُّـــــــهُبْ تَحتَ قِنديل زَيتٍ بَدَا راقصًا فِي ضِياءِ اللّهَـــــبْ و دُخانُ الشَّذى عَبِقٌ مَائِسٌ طيفُهُ كاَلْخَبَـــــــبْ فِي الشّتاءِ أنيسٌ لنَا بِخَيالِ حَكايَا العَــجَـــــــبْ سَنَواتٌ مَضَى عَهدُهَا مَا ألذَّ دِثَارَ الكُــــتُـــــــبْ لمْ نَجِدْ فِي الصِّبَا غيرَهُ فَلبِــــسْــــنَا ردَاءَ الأدَبْ و بِرغْمِ البِلَى لا نُبَدِّلهُ لوْ بِأعْلَــــى الرُّتَــــــــبْ و مَدَى العُمرِ نَذْكُرُهُ فَلقَــــدْ كانَ أوَّلَ حُــــــبْ

    الكاتب: سوف عبيد

    0المفضلة

    685 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سوف عبيد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • القَلمُ الذّهَبيُّ