أبا الزهراء
Dec 9, 2020 12:48 PM Dec 9, 2020 12:48 PM
أتسمح لي بـمــدح مــن قـصـيــدي؟ يـصـيــر قـــلادة بــرقــتْ بـجــيــدي فـإنــي كــم خـشـيــت مــن الـقـوافــي إذا جـــرّت وبـــالا مـــن حــصــيــد بـرغـمــي أن أقــول الـشـعــر لــكــن وُلــدت و فــي فـمــي نـغــم الـمــديــد ولاقــى الـنــاس مـنــي ألـــف قـــول فـأعـجـبـهــم و صـفــق لــي عـديــدي ولــم أطــرب لـتـصـفــيــق ومـــدح لـعـجــزي عــن مـديـحــك بـالـجـديــد ومـا أرضــت طـمــوح الـنـفــس مـنـي قـصــائــد ذات مــوضـــوع مــفــيــد عـلــيــك الله أثــنــى فـــي ســمــاء وجــاء الـمــدح مـدحَــك بـالـمـجــيــد فـمـا يـجـدي مـديـحــك مــن ضـعـيــف يـحــاول جـاهــداً كــســب الـخــلــود أبــا الـزهــراء يــا خـيــر الـبــرايــا فـيـا فـخــري بـذكــرك فــي نـشـيــدي وقــد كـرّســت عـمــري مـنــذ وقــت عـســى أحـظــى بـمـحـكــي فــريــد مـتـى مـا جــاء ذكــرك طــاب قـلـبــي وطـابــت نـفــس شـاعــرك الـسـعـيــد رســـول الله حــبــك فــــي فــــؤادي يـعــيــش بـخـافــقــي وبـالــوريــد ذكــرتــك كـلــمــا جــــدّت أمــــور و أنــت مــلاذ نـفـســي فــي الـشـديــد أعـاتــب كــل يــوم فــيــك نـفــســي ألــوم لـهــا عـلــى الـنــأي الـبـعـيــد ولــو تـجــري بـنــا الأقــدار جـئــنــا بـهــمــة عــاشــق ولـــع مــريـــد وُلـــدت فــكــان مـولــدكــم ضــيــاء يَــعُــمُّ بــنــوره قــاصــي الــحــدود و رغــم الـيـتــم كــم فـرحــت نـفــوس مــلائــكــةٌٌ تــبــشــر بـالــولــيــد تـطــيــر إلـــى شـــروق أوغـــروب لـتـعـلــن لـلــورى عــن يــوم عـيــد أتــى الـمـخـتــار عـالَـمَـكــم رســـولا خـتـامَ الـرســل بـالـخـلــق الـحـمـيــد هـنـيــئــاً أنــنــا فــزنــا بــطـــه إمــام الأنـبــيــا خــيــر الـشـهــيــد يـبـاركــك الـقـديــر عـلـيــك صـلــى شـفـيــع الـنــاس مــن هـــولكـــؤود حـمـيـتَ الـديـن تـهــزم لـلـمـعـاصــي جـبـابــرةُ الـسـمــاء مـــع الـجــنــود فـكـيــف يــحــارب الأشـــرار ديــنــا أقــام الــعــدل فـــي كـــل الــوجــود دعــا لـعــبــادة الـرحــمــن قــومــاً لـهـم فـي الـشـرك تـفـكـيــر الـبـلـيــد فـمـا فـطـنـوا وصـوت الـحــق يـعـلــو عـلـى صــوت الـمـكـابــر و الـعـنـيــد أتــى فـتــح مــن الـرحــمــن ســـاوى لأشـــراف الــبــلاد مـــع الـعـبــيــد صــداه يــرّن فــي طـشـقــنــد عـــدلا و تــقــوى الله مــرتــكــز الــبــنــود وجــاء صـهـيــب لـلإســلام يـســعــى وأصـبـح كـعــب أشـهــر مــن لـبـيــد لـك الـرسْــل الـكــرام أتــت جـمـيـعــا تــجــاري لـلــركــوع ولـلـســجــود وكــنــت إمـامــهــم لــلــه تــدعــو لـديــن الــحــق أفــظــاظَ الـيــهــود قـســت وتـحـجــرت مـنـهــم قـلــوب وجـــازى الــعُــرب ودك بـالــكــيــود فـسـبـحــان الـــذي أســـرى بـلــيــل بــعــبـــد صـــالـــح بـــــر ودود رأيـــت الأنـبــيــاء وقـــد أصــابــوا ومــيــضَ الــبـــرق إرزامَ الــرعـــود فـمــا لانـــوا ولا وهــنــوا وكــانــوا بـعــزم الـحــق أدعـــى لـلـصــمــود عــيــون دامــعــات حــيــن ذكـــرى لـمــا يـلـقــى مـحـمــد مــن حـقــود تـحــمــل فـــي سـبــيــل الله ويـــلا بـظــلــم ذوي الــقــرابــة أو صــــدود يـخـاطـبــهــم بـإحــســان و فــضــ يـسـامـحـهـم عـلــى الـظـلــم الأكـيــد وتـلــك خـصـائــص الإســلام تــرقــى بـنــا نـحــو الـسـمـاحــة لـلـمــزيــد قـــوي فـــي مــواقــفــه ولــكـــنْ رحـيــمُ الـقــلــب ذو فــكــر ســديــد وحـســب مـحــمــد الأمـــي عـلــمــا هــدايــة كـــل ضـلــيــل طــريـــد أتــى و الـنــاس دانـــت مـــن قــديــم لـجـلـمــود عـظـيــم فــي الـجــمــود تــرى فـــي كـــل نـاحــيــة إلــهــا عـديــداً مــن عــديــد مـــن عــديــد مـحـمــد جــاء لـلإنــســان عـتــقــا مـــن الـــرق الـمــمــرغ لـلــخــدود مـحـمــد جـئــت لــلأخــلاق تـبــنــي و تـنـقــذ لـلـسـلــيــب و لـلـوئــيــد رســول الـسـلــم سـلـمــك بـاقــتـدار وحـاشــا أن تـكــون ضـعـيـف عـــود و كـيــف و ربــك الـجــبــار يــرســي دعـائــم ديــنــك الــحــق الـوطــيــد لـــك الأصــحــاب تــفــدي يـــوم روع بــحُــرٍّ مـــن صــنــاديــد أســــود يـهــاجــر فـــي سـبــيــل الله قـــوم رأوا أن الــمــحــامــد بـالــكــبــيــد سـلامــا يــا أبــا الــزهــرا ســلامــا بـبــدر إذ عــلــوت مـــع الـمـشــيــد رمــيــت و مـــا رمــيــت وذاك يـــوم بـفـاصــلــة الــمــعــارك لــلأبـــود بــه نـصــر مـــن الـقــهــار واتـــى جــنــود الله يـــا خــيــر الـجــنــود مــحــمــد قــادهـــا والله يــرعـــى وجـيــش الـكـفــر فــي رعــب الأديـــد رســـول الله جــئـت بـيــســر ديـــن ويـمـضـي الـعـسـر لـلـركـن الـحَـريــد أبـــا الــزهــرا جـــزاك الله خــيـــرا لـكـم أسـديــت بـالـنـصــح الـنـجـيــد و لـكـنــي سـلـكــت طـريــق ذنــبــي مـــع الأيـــام أثــقـــل لـلــعــمــود أطـأطــئ هـامـتــي هـمــا ويـبــقــى بـصـدري الـهـم ألـصــق مــن جَـسـيــد قـصــدت مـحـمــدا أحـكــي شـكـاتــي أنـفّــس عـن هـمـومـي مـن حُــيود لــك الأشـــواق تـدعــونــي وتــتـرى فــزيــدي إيـــه أشــواقـي وزيــــدي غـسـلــت كـبـائــري بـعـظـيـم وجــد بـفـيـض الـدمـع يــا عـيـنـي فـجــودي ذنـوبــي صـيـرتـنــي عــبــد خـــوف وفــي حـلـقــي أمَــرُّ مــن الـهـبـيــد بـخـوفـي أسـتـجـيــر مــن الـخـطـايــا ومــن إثـمــي ومـــن فــعــل رديـــد فـحـيـنــا كـنــت ذا عـمــل جـمــيــل وحـيـنــا انـتـحــي صــوب الـضـديــد أجـرنــي يــا إلــهــي يـــوم رعـــب مــن الـنـيــران مــن لـهــب الــوقــود سـألـتـك سـتــر عـيـبــي فــي وقــوف وحـفـظــي مــن حـريــق لـلـجــلــود ذنــوبــي يـــا رســــول الله شــتـــى أخـافـتــنــي أقــضّـــتْ لــلــرقــود تـعـاظـمـت الـذنــوب فـكــن شـفـيـعــا لـشــاعــرك الــمــؤرق بـالـكـســيــد فـواخـجـلــي إذا مـــا جــئــت ربـــي و لـم يـمْـحُ الـخـطـايــا مــن رصـيــدي بــحــب مـحــمــد يـــا رب مــحــوا لأخــطــاء خــرجــن عـــن الــحــدود بـمــدح مـحـمــد يـــا رب صـفــحــا لآثــامــي و نــقــضــي لـلــعــهــود ومـا اقـتـرفـت يـداي مــن الـمـعـاصــي كـبـائـرهــا و مـــن لــمـم زهــيــد تـعـبـت مــن الـحـيــاة ومــا ألاقـــي جــريــت وراءهـــا رهـــن الـقــيــود أحــاول كــســر قــيــد إثـــر قــيــد ومــا طـمــع الـنـفــوس بــذي حـــدود و إن بـقــيــت بـداخـلــنــا بــقــايــا مــن الإيــمــان والأثـــرالـحـمــيــد خـشــيــت الله أحـمـيــهــم عـيــالــي بـتــقــوى الله و الــقـــول الــســديــد مـدحـتــك طـارقــا بــابــا كـريــمــا عـلــى عـشــم عـلــى كــرم عـقــيــد و جـئــتــك حــامـــلا أ وزار دنــيـــا و لــم أك فــي الـشـدائــد بـالـجـلــيــد رمــت بـــي حــادثــات بــيــد أنـــي ضـعـيــف غـيــر طـــلاع الـنــجــود ظـلـلـت بـسـمـح ديـنـك سـمــح نـفــس ومـا فــي غـيــر ديـنــك مــن سُـنــود مـديـنـتَــه نـصــرتِ الـديــن مـرحــى لـك الـفـخـر الـكـبـيـرعـلـى الـعـهــود و حُــــق لآل خــــزرج مـــثـــل أوس مـبـاهــاة عــلــى الــنــد الـمُــريــد فـهــم كـانــوا لــه ســنــدا وكــانــوا لـيـوث الـنـصـر بـالـجـهــد الـجـهـيــد وآخــى خـزرجــيُ الـضـيــف حــتــى أحـســا نـعــمــة الــديــن الـجــديــد بــــلال إذ يــــؤم الــنـــاس حــــرّاً وكــان قـبـيــل ذلــك مـــن عـبــيــد وكــم مــن مـعـجــزات حــار فـيـهــا شـهــود هــم ثـقــاة فـــي الـشــهــود ألا يـكـفــي بـجــذع الـنـخــل يـبـكــي أنـيـنــاً , كــان مــن حـطــب الـوقــود أصــاب بــقــدرة الــبــاري شــعــورا وإحـسـاســاً وحـســاً فــي الـجــريــد تــعــالــى الله خـالــقــنــا قــديـــر يـعـيــد الـــروح لـلــرمــم الــرقــود يـبــدّل حـالــنــا بــعــد انـكــســار وبـعــد الــذل نـمــرح فــي الـرغـيــد بـسـنــة أحـمــد الـمـخـتــار نــغــدو صــنــاديــد الــــورى أقـــــوى ورود نـوّحــد صـفــنــا بــعــد انـقــســام أنــاخ بـنــا عـلــى جُــرز الـصـعـيــد أبــا الـزهــراء هــل عـــود حـمــيـد لـتـصـلـح طـائـش الـخـلـف الـجـحــود سـمـاحــة ديـنــك الـعـظـمــى ضـيــاء يـنـيــر طــريــق فـــرس أوهــنــود أتـيــتُ إلـيــك أنـعــى حــال قــومــي وسـبــحــان الـمـغــيّــر لـلـعــهــود مـتى عـمــر بـصـوت الـحــق يـأتــي وســـوط الــعــدل ألــهـب ذي بــرود أبــا حـفــص تـعــثــرت الـمـطــايــا ولــم نـسـمــع دعــاء الـخـيــر نــودي أتـرضــى أن نــعــود لــســوءحـــال كــحــال الـســامــري وقـــوم هـــود و قــد حـمــل الــجــدود لـــواء حـــق وكـانــوا صـالـحــا بـبـنــي ثــمــود لـهــم أصـحــاب أحـمــد خـيــرذكــر تـمــيّــز بـالــفــداء وبـالــصــمــود وتـضــحــيــة و نــكـــران لــــذات وإخـــــلاص وإيـــثـــار فـــريـــد ســألــت الله إحــســانــا بــقــومــي يـعــود بـهــم شـواطــئ مـسـتـعــيــد فـكـم كـانــوا و كــان الـخـيــر فـيـهــم فـيـا لــلــه لـلـخــيــر الـفـقــيــد ذنـــوب الـخــلــق تـورثــهــم بـــلاء وتــقــوى الله مــفــتــاح الــرغــيــد أبـــا الـفــقــراء و الأيــتـــام هــــلا تــعــود فــهــم بــشــوق لـلـقــديــد ونـحــن مــع الـزمــان نـعـيــش مُــرّاً و كــان الـعـيــش مــوفــور الـرفــيــد بـقــرآن الـكـمــال يـطـيــب صـــدري ويـذهـب خـوف نـفـســي بـالـعَـضـيــد تـبـاعـدنــا عــن الـتــقــوى أخــذنــا ظـواهــرهــا بـأفــعــال الـمُــحــيــد و مـا أحــرى بـنــا لــو صــارفـيـنــا جـمـيـع الـعــرب فــي ثــوب الـرشـيــد كـفــى بـالـعُــرب فـخــرا أن مـنــهــم رســولا جـــاء مـحــفــوظ الـعــقــود وكـانــوا خـيــر أمـــة فـــي قــديــم ولـكــن أُركـســوا نــحــو الـمَــريــد ومـا حـفـظــوا كـريـمــا مــن صــلاح وقــد نــصــروا لـمــعــوج مـبــيــد وهـل فــي غـيــر ديـنــك مــن نـجــاة إذا مـــا الــشــرأحـــدق بـالـكــنــود إلـيـك رســول صــدق سـقـت هـمـي وجـئــت بـغـصـتــي أحــوي صـديــدي شــفـاء الـــروح ذكـــرك والأمــانــي وتـنـفـيـس عــن الـحــزن الـصَـلـيــد حـــبـــيـــب الله إن الله آســــــــى وأعـطــى كـوثــرا لــك فـــي خــلــود و مــبــتــور عـــــدوك دون شـــــك وهــل فــي ذاك مــن شـــك مَـحــيــد؟ مـدحـتــك صـادقــا فــي كــل حـــرف وحـاشــا مــن نـفــاق مــن حــجــود و أنـت اعــز مــن نـفـســي عـلـيـهــا بــشــوق مـسـتــزيــد مـســتــزيــد رســـول الله جــئــت إلــيــك أبــكــي أُجـرجــر خـيـبــة الـفــدم الـقـعــيــد كـتـمــت الـحــق فــي صــدري أُدانــي لـغـصــن دانــي الـطـلــع الـنـضـيــد بــدأت كـمــا أرى لـلــنــاس حــولــي بـغـض الـطـرف مـنـحــى مـسـتـفـيــد ونـمـت بـتـخـمـتـي إذ نـــام جـــاري وجــوع الـبـطـن صــيــره حــســودي فــأيــن مــبــادئ الإســـلام فــيــنــا وأيـــن تــجــارة ربــحــت بــجـــود أبــا ذر الـغــفــاري قـــد نـسـيــنــا طـريـق الـسـابـقـيــن طـريــق صـيــد فـمــعــذرة إذا مـــا جـــاء قــولـــي يـخــيــب ظـــن جَـــدٍ أو حــفــيــد كــلا الـعـمـريــن كـانــا رمـز صــدق عـجـيـبٍ في الـطـريـف وفي الـتـلـيــد رســول الله جـئــتــك دمـــع عـيــنــي يـسـيــل وفـــي يـــدي ذبــلــت ورودي صــلاح الــديــن لا يــبــدو قـريــبــا ومـعـتــصــم تــنــاســى لــلـــردود وبــات الــقــدس لـلــفــاروق يــرنــو رأى خـلــف الـســراب مـــن الــوعــود وتُـهـنــا نـلـعــق الأحــزان حـيــنــا وحـيـنــا نـرتـمــي حـضــن الــلــدود ومـــن قـــد رام غــيــر الله مــجـــداً تـضّــور فــي الـسـلاســل مــن حـديــد نـزلــت رحـابــك الـفـيـحــاء أســعــى ألاقــي راحـــة الـقــلــب الـعـمــيــد رســـول الله أنــــت أمــــان نــفـــس إذا ســيـــل تــخــطــى لــلــســدود أبــا الـزهــراء خــذ بــيــدي فــإنــي أخــاف الـنــوم فــي جــوف الـلــحــود و أخــشــى مـــن لــقــاء الله يــومــا بــه الـولــدان فــي شــيــب الــجــدود أبــا الـزهــراء خـوفــي بــي كـثــيــر ذنــوب أثـقــلــت صـــدري وجــيــدي جـمُــدن بـنــاظــري ويـــلا مــهــولا شـفـاعـتـكــم نـجـاتــي مــن شُـــرود رســـول الله لـــي عــشــم كــبــيــر و يُـرهـقـنــي صَـعــودا فــي صَــعــود ألا ألــقــاك فـــي نــومــي لـعــلــي عـلـمــت بــذاك أمـنــي فــي الـــورود عــســى رؤيـــاك ردّت لـــي أمــانــاً لـخـوفــي مــن رقـيــب أوعـتــيــد مـتــى لـبـيــك ربــي ســارركــبــي إلـــى أم الــقــرى ضــمــن الــوفــود هـنــاك ذرفــتُ دمـعــي كـــي أُنــقــي ثـيـابــا بـالـمـعـاصــي جِـــدُّ سُـــود هـنـاك وقـفـت فــي عـرفــات حـسـبــي بـغـفــران مـــن الــحــي الـمـعــيــد ذكــرت لـخـطـبــة الـمـخـتــار أبـكــي لــذاك الـيــوم فــي تــلــك الـنــجــود فـــداك أبـــي و أمـــي يـــوم هـــول شـبــاب الـمـسـلـمـيــن مــن الأســـود مـتــى يــا قــبــره ألــقــاك عــلِّــي تـطـيـب الـنـفــس تـحـمــد لـلـجــدود فـهــل ربـــي أزور حـبــيــب قــبــر بــه قـلـبــي تـعـلــق مــن بـعــيــد لـعـل الـنـفــس تـهــدأ مــن مـخـيــف يــراودهـــا يــســايــر لـلــعــقــود بـنـفـسـي مـن تـحِــنُّ إلـيــه نـفـســي أجـــاور شـاكــيــا حَـــرَن الــحَــرُود أنـلـنــي مــن حـمـايــة مـسـتـجـيــر إذا مــا الـنــار تـطــلــب لـلـمــزيــد نـزلــت إلــى رحـابــك دمــع عـيـنــي يـســيــل بـوجـنــتــي وبــالــخــدود أسـائـلــك الـشـفـاعــة لـــي , لأمـــي أبـــي جدي وتــوأمــتــي بــجـــود وخــالاتـــي وأخــواتـــي وعـــمـــي وعـمـاتــي ونــســلٍ هـــم ســعــودي بـمــدح رسـولـنــا يـــا رب حـفــظــاً لابـــن لـــي وبــنـــت أوحــفــيــد رســـــــول الله أدري أن حــــبـــــي لـيـعـجــز عــن روايـتــه قـصــيــدي ومـا أوتـيــتُ مــن حـكــم الـبُـصـيــري ولا إبــداع شــوقــي فـــي الـخــريــد أبــا الـزهــراء فــي نـفـســي كـثـيــر مـــن الآلام تـبــقــى فــــي ركــــود فـمـن لــي بـعــد عـجــز بـعــد عَــيٍّ أصــوغ مـشـاعــر الــحــب الـفــريــد سـلامــي مـرســل لــك كـــل حــيــن مــع الأنــســام فـــي حـــب وطــيــد مـع الـنـجــم الـمـضــئ بـكــل صــوب مـع الـطـيـر الـمـهـاجــر مــن جـلـيــد بـأشـواقــي ومــا خــمــدت قـلــيــلا وكـنــت أظـــن شــوقــي لـلـخــمــود إذا كــتـــب الإلـــــه أزور قـــبـــرا لــه الأرواح تـهــفــو مـــن عـهــيــد سـكـبـت الـدمــع مـسـفـوحــا لـعـلــي وعـظـت الـشـيــب فــي وجــه جـعـيــد أبــا الـزهــرا أبــا الـزهــرا ســلامــا فـبــارك تـوبــة الـفــكــر الـشــريــد وسـامــح إن أقــصــر فـــي مــديــح ومــا أقـــوى عــلــى قـــول شـــرود هـجـرت لـهــا الـقـوافــي إذ جـفـتـنــي وأكــدت رغــم قـولــي إيـــه جـــودي بـمـدحـك قــد عـلــوت الـنــاس شـأنــا تـألــق نـجــم شـعــري فــي صُــعــود أعـيــدي يــا بـنــات الـشـعــرعـذبــا يـلاقــي مــن طـمــوح لـــي أعــيــدي وعــودي بـالأنـيــق مــن الـمـعــانــي وعــودي بــعــد ثـانــيــة وعـــودي فـمــدح الـمـصـطـفــى أمــل عـظـيــم بــه الـشـعــراء تـصـبــو لـلـمُـجـيــد رأيـــت مـديــحــه أغــلــى ثــرائــي وأغـنـانــي بـحـسـبــي عــن نــقــود وكــم عــاشــت نــفــوس قـانــعــات ويـكـفـي الـبـطـن مـن طـبـق الـعـصـيـد وصـلـت رحـابـكــم ومـعــي مـديـحــي شـفـيـع الـمـذنـبـيــن مــن الـحـشــود وظـنــي لـــن تـــرد لـمـسـتـكــيــن قـلـيــل الـريــش فـــي روع صــريــد أبــا الـزهــراء قــد نـلــت الـمـرامــي غــداة ولـجــت بـابــك مـــن جــديــد دمـوعــي خـشـيــة الـجـبــار تـجــري بـإشـفــاق مـــن الــيــوم الـرعــيــد أُعـزي الـنـفـس بـالـسـلــف الـحـمـيــد مـقـاومــة لـنـفـســي عـــن مُـمــيــد عـسـانــي قــد بـلـغــت بــذاك مـجــدا بــديـــلا عــــن ثــــراء أو ولــــود أراد الله لــــي شــــرف الــقــوافـــي ومـدح الـمـصـطـفـى غـيــظ الـحـســود وذا مــجــد وصــلــت بـــه ســمـــاء و يـقـعــد عــن مـلاحـقـتــي نــديــدي يـعــز عـلــي فــي خـتـمــي وداعـــي ومــا قـلـبــي سـيـخـلــد لـلـمـهـيــد صـــلاة الله مـــن قــلـــب خــشـــوع عـلـى الـمـخـتـار فـي لـيــل الـهـجــود وفـي سـحــر وفــي صـبــح وعـصــر تـسـيــر بــه الـحــداة إلــى الــهَــدود صـــلاة الله فــــي خــتـــم و بــــدء صــــلاة الله لــلــيــوم الــشــديـــد يـكــررهــا يــكــررهــا لــســانــي طـوال الـعـمـر فــي حـزنــي وعـيــدي صـــلاة الله لـلـمــخــتــار تــســـري كـمـا الـريــح الـتــي تـســري بـبـيــد صـــلاة الله مـــا غــنـــت طــيـــور عـلـى الـمـخـتـار تـنـجـي مــن وعـيــد و مــا زانــت سـمـانــا مـــن نــجــوم نــراهــا مـــن قــريــب أو بـعــيــد صــــلاة الله عــوّلــنــا عـلــيــهــا أبـــا الــزهــراء لــلأمــل الـوحــيــد نـجــوت بـهــا بـأحـبـابــي وأهــلــي مــن الـنـيــران لا مــسّــت وصــيــدي نـسـيـرعـلـى الـصـراط بـخـيــرحــال إلــى الـفــردوس فــي تـرحــاب غـيــد و حـــور واقــفــات عــنـــد بــــاب سـقـتـنــا خـمــرة عــزفــت لــعــود تـنــاديــنــا صــــلاة الله تــنــجــي لـكــم بـمـحـمــد الـســمــح الـــودود بـــلا عـــدد بـــلا عـــدد نـصــلــي عـلـى الـمـحـمـود فـي الـلـوح الـمـجـيـد تـجـمّــل صــدر شـاعـرهــا بـصـبــر عـظـيــم لا يـحـيــد عـــن الــسُــدود صـــلاة الله فـــي صــبــح ولــيـــل عـلـيــك مـحـمــد الـخـيــر الـمـديــد صـــلاة الله فـــي نــــوم وصــحـــو عـلـى الـمـخـتـار تـحـجـب لـلـمـكـيــد صــــلاة الله مــعــقــود عـلــيــهــا نـجـاة جـمـيـع مـن سـمـعــوا نـشـيــدي مـحـمــد خـيــر خــلــق الله صــلــى عـلــيــه الله فـــي مـــلأ شــهــيــد صـــلاة الله فــــي ســــر وجــهـــر عـلـى الـمـخـتــار بـالـوجــد الـوجـيــد صـــلاة الله مـــا حــنّـــت نــفـــوس لـيـثـرب تـمـتـطــي ظـهــر الـوخـيــد


الكاتب: حسن الأفندي
0المفضلة
729 المشاهدات
0 تعليقات