خجلي
Dec 9, 2020 12:48 PM Dec 9, 2020 12:48 PM
لا الشعر صاغ مشاعري ومقالي لا النثر قدّم ما يجيش ببالي ماذا يفيد الدمع يوم مصيبة والناس في موت وسوء الحال هبني كتبت قصيدة مروّية فالحرف لا يجدي مع الزلزال يا أيها العرْب الكرام أما كفى هوْن ولات مناص من إذلال شهداؤكم بلغوا المئات وما لهم من باكيات وآسف وموالِ يبكي عدو الله فردا ميتا ونساؤنا ذُبحت مع الأطفال خجلي بأني من عريب منزلي يا بئس من نسب وبئس مآل كانوا لعهد غابر أبطاله واليوم دون الصفر من أبطال يا ويحهم خانوا تراث جدودهم ونســـوا لدين الله في إهـــمال وكأن لا موتا سينزل ساحهم أو يلـتقــون الله يوم سؤال ماذا تراهم أن يقولوا يومها خفنا من الكفار يوم نزال ولنا القصور الشامخات تحفنا فعلام نرفــس نعـــمة بقـــتال لا القدس مسرى الأنبياء يهمنا أو ليس من رب له ورجال؟ من كان منا غارقا في غيه عادى لأمريكا وغرب جمال هم سادة الكون الكـــبير ملــوكـــه والعرب ما ملكوا لبعض نصال والحق ما الإيمان ملء قلوبنا فمنافقــــونا مضرب الأمـــثال ******** يا أيها الجـــبناء إن حماقـــــــــتي تطغى على شعري على أقوالي ومن السفاهة أن أخاطب خائفا ومن الحماقة أنثني لمحال لك غزة الأحرار رب إن رمى لم يبق من سهل لهم وجبال


الكاتب: حسن الأفندي
0المفضلة
479 المشاهدات
0 تعليقات