ذكــرى
Dec 9, 2020 12:48 PM Dec 9, 2020 12:48 PM
.... في بكاء عزيــز ( شقيقي الأصغر مني) قضى اللــه أن أحـيـا بُعَـيـْـدك بـاقـيـــا أقـاوم أحـزانــي وأدفــع مـاضـيـا وأنت الـذي قد كـان يعـلـم أنـني رقيــق الحـــواشــي لا يقـاوم غازيـا فلا الســيف و اللـــيـل البهيـم برفقتي ولا القلـب يقـوى أن يجاري أعـاديـا هو المـوت لم يرحم وفرق بينـنـا ويجمعنـا بعـد التـفـرق ثــانـــيــــا قـريبا أخـي يـأتي الي بكــأســـه لأرتـاح من دنيـا تكــدر حــاليـا هوالمـوت فـتاك الكمـاة جبـابرا وقَتــَّال طفــل لم يعـد بعد ضاويـا هوالمـوت يرمينـا يداهـم خلـســــة فلا القصـر ينجـينا ولا الكهف حاميـا هو الموت سـر غامـض عز وصفــه لعلك بعـد المـوت تدرك خـافــيا وجدت بنات الحور يقصر طرفــهـا وغيرك لا يبصـرن من ظل آويا وجدت قصورا عاليات وريفــة بها ثمر يدنو إليـك مــــواتــيـا فقد كنت رغـم الفقر والضيق و العنا تجـود بما في الكف تدفع ساخـيا تهش تبش دون قلب منافق ولا ترتضــي إلا و كفك عـاليا لئن باعـدت بيني وبينك حــفـرة فما زلـت في نفســـي تخيم باقيا هو الموت أحيـا مرّه ألـف مـرة أذوب وإن أبدو إلى الغير هانيا فهل يا ترى قابلت من كان حبهـم غماما يقي حــر الهجير سمـائـيا فقدت و ما فقدي لمثلك هــين وقد كنت أرجو أن بكيت وداعيا تباعدنا دنيا برغـم مــحـــبـــــــــــــة ولا كان قلبي أو فـؤادك راضـيــا وأنت الى رزق تجـوب بقاعهـــــا كلانا بأصقــاع تباعــد بـاكــــيـــــــا ( يقيم الرجال الموسـرون بأرضهــم ويرمي النوى بالمقترين المراميا) ألــوم لنفســـي تارة و أصـــدهـــا وما علـمـت نفـسي القــصي و دانيا تراودني ذكـرى اليـك عـــزيـزة وتحـرم عيني أن تنام لياليا ولا صرفت عني الليالي خيـاله وإن كان طبـع الآدمي التناسـيا أأنسـاه هل في ذاك رد جـمـــيـــلـه وحســنى بجــيدي ألزمتني وفائيا وعاذلة تحنـو علي تلـــومـني وتحتــار في أمـــري تشاهد ما بيا تقول أما يكفي بكاؤك لــيـــلـة وأخرى و أخرى ثم شهرا معانيـا وهل يُرْجِعَــنّ الدمع من غاب نجمه وغطـى لـه نـبث التـراب مواريـا فقلت لها عذرا فليســت عواطفــــي كما ظن بعض الناس تََرضى قياديا أحاسيسنا ليست لنا بمــــديــنـة نســــيرهـــا أنى نشـاء الـمــنـاحـيــا ألا ليت شعري من يعود من الفنـا فيخبرنا عــما رآه مــــدانــيـا لعـل بذا يخمــدن نيران ثــاكــــــــل ويمحـوه من بعد العذاب عنـائـيــــا وأعلم أن اللـه أرحــــم راحـــــــــم ويغفـــر ذنب العبــد من كان عاصيا فيـا رب جاء العبد بابك طارقــــــــــا وفي نفســـه خـوف مـن الله باديــا تجاوز الهي عن ذنوب و ان تكــــن كـرمـل صـحـارى أنت تعلم حـاصيا وضاعـف لـه الخيرات و هي كثيرة وأنت غـني أن تعــــــذب واهـــيا و يا قبـر تـســقى بالمـلث و طلـه وغــيـداقة تروي التـراب تـواليا ولا غاب عنك الخير والظل و الصبا نعيم حـضـين من بجوفـك ثــــاويـا


الكاتب: حسن الأفندي
1المفضلة
504 المشاهدات
0 تعليقات