• رسالة لهاتفي المسروق

    خــرج الـذكـي ولـم يـعد فـابكوا مـعي ضـوء الديار يـــــا مـــــن رآه كـــأنــه قــمــر يــضـوي بـالـنـهار سـوقـوا عـلـيه الـنادبات فـإن فـي الـفقد الخسار يـأتـي بـصورة مـن نأى والــصـوت مـنـه كـالـكنار جـــاب الــبـلاد بـطـولـها وأجـــاد لـلـرمـز اخـتـصار وسـمـعت مـنـه قـصيدة وسمعت من شدو الكبار وتـواصـلـت مـعـنا الـقـما ري والـظـباء وبـعض جـار رسـم الـخريطة مـوقعي وأبـــان نــصـرا وانـكـسار وصل الكبيسي بي وسيـ ـف العز أيضا مستشار -1 خـجـلـي تـركـت لـنـصرة لـــــم أرع ودا أو ذمـــــار أو ربـمـا هــو مــن أبــى يـبقى بـكفي في انتظار فــأبــان ثـــورة غــاضـب مــتــمـردا حــــرا وثــــار رفــض الـسـجون وذلـهـا حـتى وإن تـك مـن كـبار لـومـي عـلـيك أمـا تـرى شـعـري تـدفـق بـانهمار غـنـى بــه كــل الـخليـ ـج وأكــرمــتـه ألــــف دار أتــسـيـر عــنـي غــاربـا بـيـد الـحـرامي يـا حـمار مـا عدت لي ذاك الذكي وإنـــمــا لــــك احــتـقـار اذهب فـلـيتك لا تـعـيـ ـش ولا تـــرى إلا الـمـرار _______________________________________________ 1- أصحاب السعادة الشيوخ : البروفيسور أحمد الكبيسي وسيف الغرير وسعيد بن محمد علي البريكي مستشار وزارة الداخلية العماني

    الكاتب: حسن الأفندي

    0المفضلة

    553 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حسن الأفندي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • رسالة لهاتفي المسروق