روحي هنالك لا هنا
Dec 9, 2020 12:48 PM Dec 9, 2020 12:48 PM
روحي هنالـك لا هنـا حامت بمكـة أو منـى قرب الحبيـب محمـدا أحكيـه حبـا كامـنـا أحكيـه أن هـواه لـي شغلٌ وأصبـح مزمنـا أحكـيـه أن ذنوبـنـا كُثر ولـي عشـمُ أنـا أن لـو يسائـل ربنـا بشفاعـة تمحـو عَنـا روحي هنالـك لا هنـا بقبـاء أسجـد مذعنـا أبكـي بأُحـد ليوثـهـا ذهبوا وعاشوا الأحسنـا أبكـي لحمـزة ذاكـرا أسدا هصـورا مؤمنـا وأصلّـيـنّ بمسـجـد فيـه السعـادة والهنـا فيه الحبيـب وصاحبـا ه وروضة أسـرت لنـا وجـواره بـان البقـيـ ـع بخير من حكموا الدنا يا طيبة الأحبـاب جـئـ تك بالأمانـي والمنـى وذكرت أنصـارا كـرا مـاً أو بـلال مـؤذنـا وذكـرت أيـام المعـا رك والنضـال وقدسنـا وبكيت حـال المسلمـيـ ن اليوم شـأواً أرعنـا وخرجت منك مدامعـي تجـري لهيبـا محزنـا وأذوق طعـم مــرارة بمشـاعـري متمكـنـا ويدور في رأسي سـؤا لٌ كيف كنا مـا بنـا ؟ يا سيـد الثقليـن هـل ترضى لنا هذا الخنـا؟ هـي ذلـة نحيـا لهـا فعـلام نحيـا كلـنـا؟ مـا ديننـا إلا الإبــا ء ومـا تغيّـر نهجنـا مـا ديننـا إلا الصـلا ح وكان خيـرا هيمنـا فعـلام نرجـع ثانـيـا بالضعف نبنـي مسكنـا وكأننـا لا لـم نـكـن عـدلا يقـوّم خائـنـا ****** إنـي هنالـك لا هـنـا متهـيـبـا ومـؤبـنـا قومـي غـداة فقدتهـم لا يـدرءون الشائـنـا وتهاونـوا فـي دينهـم جعلوا التخـاذل ديدنـا وبحسبهـم أن يأخـذوا بعـض القشـور تدينـا ألغيـر رب العالـمـيـ ن لنا الجبين قد انحنى؟ حـر أنـا حـر أنــا عمـرٌ يؤمـن حالـنـا إسلامنـا يحمـي كـرا متنـا ويحفـظ عزنـا ويـرد للمظلـوم مــا فعل العزيز بـه جنـى ***** إنـي هنالـك لا هـنـا حتـى يعاودنـي الفنـا يـا حـبـذاه مقامـنـا في طيبة أجلو الضنـى أكذا تكـون حظوظنـا بُعـداً يحـرّق موهنـا شوقي لقبر أنـت فـيـ ه وفيـه آيـات الثـنـا اللهَ لــي ولغربـتـي لولا الخيـال بنـا دنـا ويقيـم بيـن جوانحـي ذكـرا وطيفـا آمـنـا ما أصعبَ الأشواقَ تـز حمني وترمينـي ونـى لك يا رسـول الله مـا ترضى ويرفـع ذكرنـا لك يا رسـول الله مـن أشواقنـا مـا مسـنـا كن لي شفيعا يوم عـر ض الحال وادفع ما بنـا لولاك صرت لفي بـلا ءٍ هـا أتيتـك معلـنـا أنت الرسول ومن سـوا ك لنا إذا هـول خنـى أنت الشفيـع وأنـت أن ت رؤوف قلب كم حنـا يعفو ويحلم عـن سفـيـ هٍ جاهـلٍ كـم أدمـنـا حتـى أقــام لـدولـة عـزت شعوبـا أو بِِِنـا ***** يا رب مـاذا نرتجـي غير الشهـادة مأمنـا؟ يا أنْس يا ابن النضر عد علم جنودك ما المنـى!


الكاتب: حسن الأفندي
0المفضلة
507 المشاهدات
0 تعليقات