عصفورتي
Dec 9, 2020 12:48 PM Dec 9, 2020 12:48 PM
لأول مرة منذ سبعة عشر ربيعا لا تصحبني صغيرتي نهى لتبقى بالسودان للدراسة الجامعية وعند رجوعي للمهجر ودخولي المنزل وجدت نفسي أقول : إني أراك هنا هنا إني أراك أنا أنا فوق السرير على الأريـ كة في الجدار وفي الفنا في كل زاوية يدغــ ـدغها الجمال مهيمنا قد كنت لي نور العيو ن وضوء شمس والمنى أشياؤك الصرعى معي زفرت حنينا بيّنا لو أنها نطقت لجا دت بالهدايا سوسنا قارورة البراد تسـ ـألني فأين الفاتنة كم تشتهي أن لامستـ ـها بالحنان مداهنا عصفورتي ماذا يكو ن لو المكان لنا دنا؟ عصفورتي ماذا يكو ن لو الزمان بنا حنا؟ لم يرحم الشيب المذ ل ولا لأشعاري انحنى كم من قصيد قلته حمل البلاغة دندنا سارت به الركبان أر قصها جميل من غنا ولطالما الأشعار وا تتني رقيقا لينا أو ربما كانت لهيـ ـبا بعض حين طاحنا ولبست خير عباءة ألقى بها ما حفّنا حفل الزمان بغيرنا ولنا القساوة من ضنى اللهَ من فقر يغيـّ ـر صفو أحباب عنا


الكاتب: حسن الأفندي
0المفضلة
477 المشاهدات
0 تعليقات