• متى ... متى

    ذكرى تطوف بخاطري وتهز كل مشاعري كم من عهود عشتها ومضت وتبقى حاضري ما أبعدت مني السنيـ فأخال أني بين قو مي أو عزيز منابري وأرى لأمي تارة وكأن تلك طفولتي عاشت بصدر الشاعر كم أيقظت من خامل وتغلغلت ببشائر ما بارحتني لحظة رغم المشيب القاهر حينا أظن أنا الفتى عادت إلي معابري فأهز سيفا باترا وأعيش حلم بواكر وأعود أنظر للسرا ب كماء يوم ماطر وإذا الأمور كما أرى ما بُدّلت بمغاير تجري مقادير لنا كم من خيال خاسر كره الحقيقة واقعا شيبي فيا للناكر ! الموتَ نخشى أن يحلّ َ غداة روْع سافر فلكم أخاف لذكره وأخاف ليل مقابر والموت خطوتنا التي نحيا بها للآخر ******* ذكرى وليت الذكريا ت برت لجُرح غائر ذكرى وما للذكريا ت رمت بهم زاخر فكأنها جلد لذا ت أو دموع محاجر نكدا نعيش حياتنا ونخاف مثل محاذر يا طينة فيها الأسى فمتى أودّع طينتي ومتى تطيب خواطري ومتى أسير إلى الفضا ء الرحب غرّد طائري ومتى خلعت لحُلّتي ولبست وشي حرائر ومتى لقاء الله أر ضى بالرحيم القادر ما قيّدتني حجرة أسرت لروح الشاعر حرٌّ أنا , حرٌّ أنا مهما المآسي ألهبت صدري أنين مشاعر لأصارعنَّ غوابرا جادت بذكرى غابر ما عشت فيه سوى أسى وشربت فيه مرائري أبكي لمكلوم بكى تجري تفيض بوادري

    الكاتب: حسن الأفندي

    0المفضلة

    457 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حسن الأفندي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • متى ... متى