• لمن كلُّ هذي التَّحايا؟!

    إلى الشاعر الهائم حاتم قاسم . . . أفقتُ مع الفجرِ .............. أُنشد ألفَ تحيَّه كانتْ ثناياكَ ترسمُ ............... ليلَ السُّكونْ وكانت عيونُك ترسم ...... ألفَ حكايةِ حبٍّ لصمت حزين هو الموت خلف التَّصَحُّرِ..... يُنشدُ ألفَ قصيدهْ، ويسكب في كأسه المتهدِّجِ ...... لحنَ نشيدهْ وقابيــــــــــــــــــــلُ يرتـــــــــــــدُّ ، يمـــــــــــــــــــــــتدُّ يصعقُ في أمسياتِ الرَّحيلِ.ْ...... أناشيدَ بابلَ.......... جاءَ الرَّحيلْ عويلٌ.......عويلٌ.......عويلٌ لمن كلُّ هذه التحايا............؟! لمن كلُّ هذه الحكايا ؟! ومن يا تُرى ........يستردُّ الرَّزايا؟! أناشيدُنا البشريةُ..........أيقونةً من عذابْ وتاريخُنا صفقةٌ من ترابِ المواويلِ........... يبكيهِ صبحٌ تنفًّسَ في رئتيهِ الخُضابْ دمٌ في زوايا السماءْ ، وريشةُ حُبٍّ .......... تطرِّز حلماً وراءَ الهباءْ هو الموتُ يا صاحبي!!!!!!!!!!!!!!! جاء يستفُّ من مقلتينا، ويسكبُ أحلامَهُ الصُّفرَ.... في شفتينا وأحجارُ طاحونةٍ من عبيرْ تناغي سماءً من الصَّمتِ ..... خلفَ الهجيرْ أفقت ُ.............ولكنَّ حلميَ لمَّا يَفقْ وأيقنتُ أنَّا نعيشُ ..............وراءَ الشفقْ فألفُ تحيةِ حُبٍّ لهذي الثَّنايا ، وألفُ قصيدةِ شوقٍ لليلِ الخَطايا وزهرةُ فَألٍ ........... لصوتِك رغمَ القلقْ .

    الكاتب: حسين الهنداوي

    0المفضلة

    448 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حسين الهنداوي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لمن كلُّ هذي التَّحايا؟!