• الجاحد

    الزمن يمزّق ويرتّق ثم يمزّق من جديد. وإن يكن؟ أتريده أن يظل مكتوف الأيدي؟ ألا ترى أنه يقوم بعمله بكل تفان وإخلاص؟ أما تزال غير مقتنع بعد؟ يا لك من جاحد ناكر للجميل! لو كنت مكانك لعبّرت له عن شكري وامتناني ولشعرت بالفخر لأني محط اهتمامه خسئت يا هذا تبّا لك! .

    الكاتب: غازي لغماري

    0المفضلة

    947 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من غازي لغماري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الجاحد