• سَليلُ الدّخان

    هيّا افتحوا باب الدّخان فإنني قد عدتُ أحمل في يدي بعض التراب وزهرة من جنّتي هو ما رأى بين السواد معالمي رشق الرصاص على المدى وعلى هتافات الصّدى وعلى الهواجس و المخاوف والحواجز كلّها واحتار كيف يصيبني في حُرقتي ما زال يُصرَع في الحصون وفي التساؤل والشكوك وفي الهروب وفي الرؤى وجه يمزّقه الغروبُ ويَعجبُ كيف التراب يُضيء لي ! بقعاً تلوذ بخطوتي درباً لغيري لا يُرى ديناً يُسمّى عودتي إنّي أخِفُّ ومعصمي يرتاح في كفِّ الملاك ويرتمي هيّا افتحوا باب السماء فإنني أنسلُّ من رحم الدّخان وفي يدي قلبي المصاب وزهرة من جنّتي .

    الكاتب: إسلام علقم

    0المفضلة

    760 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من إسلام علقم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • سَليلُ الدّخان