• اغتراب

    وحين وَجدْتُ في الصحراء ليلى تجــول سعيدةً رغم الذئــابِ فـَرِحتُ لحالها و هَمَمْتُ أجري فغاب الطيفُ في رَحمِ السّرابِ تسير الشمسُ من شرقٍ لغربٍ و تعدو في مساحاتِ اغترابي أطوف الأرضَ معتمراً سؤالي و أبحث في الضمائرِ عن جوابِ فهل للكرمِ جذرٌ ليس مِنّي و هل للدّار بابٌ ليس بابي غريبُ الظّلّ يُرْهِقُهُ وُجودي فيجلسُ في المساءِ على قِبابي يراقبُني إذا ما كنتُ أحيا وينعقُ في جراحي كالغرابِ دموعُ النّاسِ تقطرُ من وداعٍ ودمعي طالَ نهراً في الغيابِ تُدرِّجُه صراخاتُ الثّكـالى و تسبحُ فيه ألوانُ العذابِ فهل في الأرضِ نهر غير نهري تسربلَ حزنَه و دما الرّوابي أنا أصبحتُ يا ليلى طريداً وصار الذئبُ من خيرِ الصِّحابِ حكايتُنا على الأقوامِ تمضي كما تمضي الغيومُ على اليبابِ

    الكاتب: إسلام علقم

    0المفضلة

    807 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من إسلام علقم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • اغتراب