• غيابة الناي

    نادم الغيب فالوجوه سواءُ .. والسماوات صفحة بيضاءُ والظنون التي اتكأت عليها كالعصافير .. واليقين فضاءُ لست إصراً على الحقيقة.. لكن أنت تهذي وما لديك عزاءُ في جحيم النهاية البدء يصحو همهماتٍ وتسقط الضوضاءُ هاهي الروح متحفٌ أثريٌّ وطقوسٌ يحفّها الإعياءُ ملكوتٌ من النذور تهاوى وإلى الريح تبذر الأنواءُ وإذا خاب في الحياة رجاءٌ فالتآويل كلها جوفاءُ كم توهمتَ والمفارق شتى والبشارات صخرةٌ صمّاءُ أنّ في آخر الطريق ملاذاً ومن الوهم يولد الشعراءُ يا أسيّ المداد قم عانق الرعــشة حرّى لتُبعث الأشياءُ ليس للموت تخلق الكلمات الخضر والطاعنون فيك هباءُ أنت إن لم تفاتح الريح بالآيات تترى ، فالريح منك براءُ سرّحتك المسافة البكر ركضاً أزلياً .. حدوده الإصغاءُ فاجترحتَ القرار تعبر من نزفٍ إلى نزفٍ .. والعروق ظماءُ صوتك البينات والبوح قربان الحيارى ونبضك البسطاءُ قادمٌ .. من غيابة الناي فرداً لتغنّي ، وخلفك البيداءُ قد تُعزّى ومعظم الصمت سقيا بهتافٍ .. إذا استقام الماءُ !

    الكاتب: محمد إبراهيم يعقوب

    0المفضلة

    806 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمد إبراهيم يعقوب

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • غيابة الناي

    المزيد من محمد إبراهيم يعقوب

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة