• صعاليك

    أفقنا ، و أيم الله ، من فتنة المســرى ولـم نتئد حمّى فللريـح ما يُذرا ! حزازاتنا ظلّت كما كان عهــدها نذوّب في غلوائها الثورة الكــبرى نزفنا بلا وعدٍ كـــريحٍ يتيمـةٍ وعدنا تهزّ الليل أرواحنا السكـرى عصينا ، أجل ، لن نستعين بضعفنا جراحاتنا أنّ الجراحــات لا تبرى متى كان لا يدري العصـاة بما جنوا نعم إثمنا أنّ انتكاساتنا أطـــرى صعــاليك نجني ما تجود به المنى علينا ونجني من سفاهـاتنا وزرا !! مواجعنا كالنــار .. ياربّ شعـلةٍ أضاءتْ لمن غنّى وخفّتْ به الذكـرى قريبٌ شجـــانا كلما هزّ ناينـا غويٌّ أسلنا القلب أغنيّةً بكـــرا ! نغنّي لتبتلَّ العـروق بمـــائهـا ونصغي كمن يأتي غــواياتهِ سرّا نلوذ بأقصانا نحـاول أن نعـــي لم الحزن معنيٌّ بأحـلامنا الخضـرا أناشيدنا ولهى ، إلى غـير هـدأةٍ لكم يحلم المفتون بالضفـة الأخرى أيعلم هذا الليـــل أنّا نسوقـه ويعلم هذا الوجــد أنّا له أسرى نقلّبها هذي النفــوس كجمـرةٍ على كل مسعـى لا نطيقُ لها عذرا مزاجــاتنا كالنرد ياربّ رمـيةٍ توسوس في صدر التماعاتنا الصفرا معبّأةٌ أوجــــاعنا في مـتاعنا نسافـر عنها أو نساق بها قصـرا نمنّي خيوط الروح ، لا غير منيـةٍ وهل يرجع العشاق من غيّهم صفرا حقائبنا صمـتٌ فهل نفتح الشجى وسلوتنا سقيا فهل ننكر البشرى ؟! نهايات نجـوانا الحميمةِ عزلــةٌ نخطّ على جدران خيبـاتها شعـرا !

    الكاتب: محمد إبراهيم يعقوب

    0المفضلة

    546 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمد إبراهيم يعقوب

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • صعاليك

    المزيد من محمد إبراهيم يعقوب

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة