أعراس المواقيت
Dec 9, 2020 12:48 PM Dec 9, 2020 12:48 PM
أفقنا على ســكرةٍ ليلتين وسرنا لأرواحـنا خطوتين ولم ننتبذ إثـمــنا مرةً صعدنا إلى إثـمـنا مرتين طرقنا المــرايا ولم ننتبه فإذ بالمـرايا ترى خيبتين أناشيــدنا ما تبقى لنا من الحب والخبز والبين بين مددنا يداً للكلام العصـيّ فلمّا تعبنا مـددنا اليدين ! رحلنـا .. ظماءً إلى وردةٍ وعدنا ولا ماء في الوردتين تمرّ القنـــاديل من فوقنا خفافاً .. ولم نسترق جمرتين نسمّي الذي لم يحــن غيمةً وننسى على الباب تلويحتين مواقيتنا .. ســـيرةٌ أُجّلت نصلّي لأعراســها ركعتين تقيس العنــاقيد أسماءنا بما قد تدلّى من الغيمتــين وما الشعر إلا حمــامٌ نأى بأسـرارهِ .. وارتدى نجمتين نغنّي فتبتلّ أخـــلاقنا كحزنٍ يطــلّ على نخلتين نرى زورق العمــر في لجةٍ فنقسو على البحـر والضفتين كسـرنا سـلالة ما نشتهي ولم يسقط الظلّ في الصخرتين مضى ما مضى من تآويلنــا فماذا سنجني ؟ بماذا ، وأين ؟


الكاتب: محمد إبراهيم يعقوب
0المفضلة
516 المشاهدات
0 تعليقات