خاتمةٌ لروحٍ متعَبة
Dec 9, 2020 12:48 PM Dec 9, 2020 12:48 PM
يكفي من الحبِّ ندنو ثمَّ ننصرفُ قد نغلق الباب ، لكن كيف نعترفُ تلّوح الروح تخشى أن ينمّ بها هذا الهواء فتعلو ثمّ ترتجفُ نسير ، لا خطو إلا البدء ، ليس لنا ألا نعود ، ولا ندري .. متى نقفُ ؟! أوراقنا .. لم تزل بيضاء منذ متى والورد قبل أوان الورد يقتطفُ ! هل نحن أجمل عند البعد لا أحدٌ نصغي إليهِ ولم تحفل بنا الصُّدفُ أهكذا نحن ، موّالان لم يقفا إلا على النَّهر من يشقى ويغترفُ نخاف من شرفةٍ في الروح مشرعةٍ على البكاء ، عيونٌ هذه الشُّرَفُ أنرتقي صخرة العرفان .. موجعةٌ ظلالنا أم نرى ما عنه ننجرفُ نضيءُ كالحلم نخفى ، ربَّما انتبهت غريزة الوقت بعض الوقت يقترفُ متى سنجتاز هذا السُّور ؟! .. كم قمراً نريد أكثر حتى يؤمن الشَّغَفُ ؟! أجل ، تعبنا من الغُيَّاب في فمنا عصفور سقيا متى يأتي ونرتشفُ ... ؟ توهُّمٌ نحن .. حدّ الكبرياء ، سدى نعلّق الحظّ ، أوراداً ونعتكفُ طريقنا لم تكد تمضي ، نعوذ بها ، من فتنة الماء .. أم صلصالنا خزفُ ؟! من أين .. نقرأ كفَّ الآه ، لا لغةٌ ولا صلاةٌ على الأبواب ، لا سجفُ نقول : نرجع ! آيٌ في تلفُّتنا تُحَدِّث القلب أنّ المنتهى أسِفُ نفيض بالنّكهة الأولى على مضضٍ ، نخبِّئُ العمر ، ماء العمر ينتصفُ ! ندري على الأرض أسماءٌ ولا مددٌ .. ندري سماءٌ بها نشقى ولا كتفُ لم ابتدأنا ؟! سؤالٌ لا عزاء لهُ ... يكفي من الحبِّ ندنو ثمَّ ننصرفُ !!


الكاتب: محمد إبراهيم يعقوب
0المفضلة
2128 المشاهدات
0 تعليقات