• قابل للصيد

    ألقى صنارته كعادته لا ينتظر أن يعلقَ شيء بها لا سمك لا حظ لا أمل كلّ الصنارات حوله تعود تهتزّ ثم تُسحب وتأتي مثقلةً بحمل ما ما عداه.. كان يقضي الصباح ونصف المساء كل يوم.. هكذا منتظرًا أن يصطاده البحر.  

    الكاتب: محمد التركي

    0المفضلة

    479 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمد التركي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قابل للصيد

    المزيد من محمد التركي

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة