نرجّــيْـكَ لــلـجُـلَـى !!
Dec 9, 2020 12:48 PM Dec 9, 2020 12:48 PM
كـما كانَ يرجو الشَّعبُ جاءَتْ مذاهبُهْ فــلــلـهِ شــهــمٌ أدركَ الــعــزَّ شــاربُــهْ ومــثـلـكَ يـاسـلـمـانُ يُــرْجَـى ويُـتّـقـى إذا الظلمُ سارتْ في الدَّياجِيْ مرَاكِبُهْ رعـــى اللهُ لـيـثاً جــرَّدَ الـحـزمَ دونـمـا تـــراخٍ وأَدْمَــتْ مــنْ تـمـادَى مـخـالبُهْ سـئِـمـنَـا رعــــاكَ اللهُ رأيــــاً مــخــذّلاً وفـعـلاً لــهُ الـمـعروفُ تَـبْـكِي حـواجِـبُهْ بـعـثـت بــنـا روحــاً وأحـيـيت أنـفـساً كـذا الـحرُّ يأبى الضيمَ والظلمَ جانِبُهْ رفـيـقَ الأُلـى شـادوا وأبـلَوا وأحـسنوا ومـــنْ لـلـعـلا والـمـجـدِ تـعـلـو مـنـاكبُهْ نـرجّـيـك لـلـجُـلَّى ومــن غـيـرُ ضـيـغمٍ يـرجّى لـها والـسيفُ تخشى مضاربُهْ تـنـاديك صـنـعا يــومَ ضـاقتْ دروبُـهَا وعـــاثَ بـهـا الـبـاغي وآذتْ مـصـائِبُهْ وفــي الـشـامِ تـشكو يـاحبيبي مـآذنٌ وتـبـكي نـسـاءٌ دمـعُـها طــالَ سـاكبُهْ وبــغـدادُ تـرنـو شـاقَـها ضــوءُ بــارقٍ لــعـلَّ شـعـاعـاً لاح تــأتـي سـحـائِـبُهْ وفــي الـقدسِ لـيلٌ حـالكٌ فـي ظـلامِهِ عـــلا وجـهَـهَا قـهـرٌ تـنـاهتْ مـسـاربُهْ لـحى اللهُ قـوماً مـارعوا عـهدَ صاحبٍ وآخَــــو عــدواًشــاهَ وجـــهٌ يـصـاحـبُهْ فـعـلـنا بــهـمْ فــعـلَ الـكـرامِ فـأنـكروا ومـن كـانَ يـحوي الـلؤمَ فالطبعُ غالبُهْ فــكــنــتَ دواءَ الــخـائـنـيـن وطــبَّــهــم ومـــاضــلَّ حـــــرٌ حـنّـكـتـه تــجـارِبُـهْ ** ٨ / ٦ / ١٤٣٦


الكاتب: سالم الضوي
0المفضلة
527 المشاهدات
0 تعليقات