حاولت ريّا
Dec 9, 2020 12:48 PM Dec 9, 2020 12:48 PM
الـعـينُ سـحـتْ دمـوعـاً مــن مـآقـيها ورؤيـــةُ الــخـلِّ مــن أغـلـى أمـانـيها نـفـسـي تــريـد ومـــا تـهـواه أتـعـبها وبـعض مـا تـشتهيه الـنفس يـشقيها قــد مــات قــوم ومــا نـالـوا مـآربـهم مــاكــل مـاتـرتـجيه الـنـفـس يـاتـيـها حــاولـت ( ريّــا ) فـأعـياني تـفـلتها مــمــا أريــــد وأضـنـانـي تـجـافـيها ضـنَّتْ بـما كـنت أرجـو وهـي قـادرةٌ وزاد شــوقــي لــمــا أهـــوى تـأبِّـيـها يــامـهـرة هــالـنـي إبـــداعُ خـالـقـها هـــي الـجـمـالُ ولا شــيءٌ يـجـاريها يـاظـبية فــي ريــاضٍ تـنـثني طـربـاً كـــل الــزهـور تــنـادي رغــبـةً فـيـهـا مــاذا أقــول وقــد أجـريـتِ عـاطفتي بـالـعذب حـتى لـقد فـاضت مـعانيها فـصـرت أحــزن لـلورقاء إن سـجعت وأذرف الــدمـع إن نـــادى مـنـاديـها واعـشوشب الـصدر حـتى كل ناحيةٍ صــارت ريـاضاً يُـغنى فـي مـغانيها والـعـيـن مــثـلُ غـيـومٍ ســال صـيـبها أروت فـجـاجاً وعـلّ الأرض صـافيها إذا ذكــــرت مــكـانـاً فــيــه مـنـزلـهـا يـهتز قـلبي ويـغشى النفس غاشيها هـيـهات أنـسى مـكاناً كـان يـجمعنا بــعـض الأمـاكـن لا تـنـسى لـيـاليها تساءل الصحب يا ( ريّا ) وماعلموا عـــن ســرّ قـافـيتي مـابـال حـاديـها ( والــشـوق يـجـهـله مــن لا يـكـابده كـذا الـصبابة تـكوي مـن يـعانيها ) ** ٢١ / ٣ / ١٤٣٦


الكاتب: سالم الضوي
0المفضلة
491 المشاهدات
0 تعليقات