موّالُ خاشع !!
Dec 9, 2020 12:48 PM Dec 9, 2020 12:48 PM
عـــلامَ رعـــاكَ اللهُ ســفـكُ الـمـدامعِ وحـتـامَ تـبـقى فــي ظـلالِ الـمواجعِ فـلـيس الــذي تـرجـوهُ سـهـلٌ نـوالُهُ ولـيس الـذي يـطوي الـزمانُ براجعِ لحى الله هذا القلبَ كم ذا يخونني أحــــاولُ نـسـيـاناً ولــيـس بـطـائـعِ يــذكّـرنـي ريّــــا ومــاكــان بـيـنـنـا وأيّـــام لانـخـشى حـلـولَ الـتـقاطعِ وأيّـــام كــنّـا نـنـشـدُ الـشـعرَ مــرةً وحـيـنـاً يـبـكّـينا نـــواحُ الـسّـواجـعِ وأيّـــامَ كـــانَ الـيـاسـمينُ بـخـدّهـا يـضـوعُ بـطـيبٍ طـيّـبِ الـريحِ رائـعِ لـعـمريْ لـقد فـاقتْ بـجيدٍ ومـعصمٍ وطـرفٍ كـطرفِ الـريمِ أسـودَ واسعِ وثــغـرٍ كـمـثـلِ الأقــحـوانِ ومـنـطقٍ كـشـهدٍ لـذيـذِ الـطـعمِ حـلـوٍ ومـاتعِ لماها مـراحٌ للذي يشـتكي الضّنى ومــوردُ صـــادٍ وانـتـفــاعٌ لـجـائـعِ بـدتْ مـثل بدرِ التمِّ في جوفِ هالةٍ بــلـيـلٍ ربــيـعـيٍّ عــلـيـلِ الـطـبـائـعِ أحـاولُ لـكنْ لـستُ أنسى ضياءَها تـشير لـها فـي كـلّ وقتٍ أصابعي لـها فـي سـويدا القلبِ جندٌ ومنزلٌ ونــهــرٌ وأفــيــاءٌ ومــــوالُ خــاشــعِ سـقـى اللهُ أرضــاً أنـجبتها ومـنزلاً حـواهـا بـغيثٍ صـيّبِ الـهطلِ نـافعِ ** ٩ / ٤ / ١٤٣٧


الكاتب: سالم الضوي
0المفضلة
537 المشاهدات
0 تعليقات