• تفاصيل أخرى للماء

    لن تبصرَ الشمسَ .. هذا وجهُهُا انكسرا فأنتَ ألقيتَ في مرآتِها حجَرا ..! أَفسِحْ لصوتِ ملاكِ الحبِّ يا رجُلاً ضمّت حناياهُ أصوات الجفا عُمُرا وادفن همومَك في .. إنشادِ ساقيةٍ تُعيدُ للأرضِ ما قد فجّرَتْ نهَر ا أفسِحْ لحُزنِكَ .. هذا الدمعُ قصتُنا في مِلحِهِ العذبِ سرٌّ حيّرَ الشُّعَرا روحٌ هو الماء ، لو شكّلتَهُ جسَداً لطالما بين أضلاعِ الوهادِ جرى حجارةٌ نحن? لطفُ الماء يمنحُها بهاءَها إن مضى في عُمقِها وسرى مضَت على متنِ هذا الماءِ أسئلةٌ تكسّرتْ غرقاً والماءُ ما انكسرا أذِبْ عناقيدَ دمعٍ فيكَ يابسةً فأثمنُ الدمعِ.. ما قد ماتَ مُنْـتثِرا ركضْتَ في فتنةِ المحسوسِ أزمِنَةً سبَقْتَ روحَكَ فاصبرْ وافهِمِ القَدَرا فكلُّ لحظةِ طينٍ كنتَ سيّدَها عبَدْتَها دون أن تدري وسوفَ ترى لا يكتبُ الدمعُ تاريخاً لفرحتِهِ ما لم يمُتْ فوقَ ساح الخدِّ منتصرا ها أنتَ .. أكبرُ من صمتٍ سئمتَ بهِ أصبحتَ أجملَ لما بُحتَ معتذِرا هذي الدوائرُ تنمو في مخيّلةٍ سمحتَ أنت لها : أن تحضَنِ الحجرا

    الكاتب: سلطان السبهان

    0المفضلة

    1612 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سلطان السبهان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تفاصيل أخرى للماء

    المزيد من سلطان السبهان

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة