• حقيقة

    لم يزل .. يسألُ الطريقَ الطريقةْ شَفَّ حتى تنفستْهُ الحقيقة ! مثلما تُدفئُ الكلامَ المعاني أدفأتْ صمتَهُ رُؤاهُ العميقةْ شاعرٌ.. يُلبِسُ الوجوهَ الأسامي يُقرضُ البرقَ حين ينسى بريقَهْ أدركَ الحبَّ يومَ كان اختياراً قبل .. أن يخدعَ السرابُ الخَليقَةْ ربما ضاقَ عن نجاواهُ وزنٌ وحدَهُ الدمعُ شاعرٌ بالسليقةْ ! لم أُفسّرهُ إنما كنتُ أُصغيْ للندى حين جفّفَ الشوقُ رِيْقَهْ بين روحين يزرعُ الحبُّ " مهما " كل روحٍ ببحرِ " مهما " غريقةْ ليس ننفكُّ من عتاب المرايا لهجةُ السخطِ في المرايا أنيقةْ منذ عهدين بيننا صوتُ عِطرٍ قيمةُ الوردِ في الخبايا الدقيقةْ كان في عينِكِ المليحةِ بدوٌ تيموا الروحَ بالأغاني الرقيقة سافروا اليومَ لم يعُدْ غيرُ لحنٍ لم تزل من شجونِهِ مستفيقةْ لم نشأْ أن تموتَ تلك الحكايا حالةُ الصدقِ بالفناء خَليقةْ هاهو اليومَ في الحياة سجينٌ مثلما أنتِ في المماتِ : طَليقةْ !

    الكاتب: سلطان السبهان

    0المفضلة

    1005 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سلطان السبهان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حقيقة

    المزيد من سلطان السبهان

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة