• صاحب الظلّ

    أقولُ لهُ ما أمَرَّ الجفا فيصرخُ بي : ما ألذَّ الــــ كَفَى ! أُكذِّبُ ما قاله الوعدُ لي فيُثبِتُ ليْ الشوقُ بالمصطفى فيا صاحبَ الظلِّ .. خُذني رُؤىً تُفتّشُ عن نفسِها في الصَّفا فقال : انفرِدْ مثلَ تهويمةٍ تثاءَبَها الطُورُ لما غفى عليلٌ حضورُكَ يا صاحبي فغِبْ في جمالِكَ تلقَ الشِّفا تصبّرْ على الشمس مثقوبةً وبعد السفينةِ.. لن تأسَفا وغايةُ وعْيِكَ : أن لا ترى ومَبلَغُ جهلِكَ : أن تَعرِفا وكلُّ اشتعالِكَ : أن تختفي وكلُّ انشغالِكَ : أن تُعرَفا متى ضقتَ بالرشدِ لن تنجلي نَعَم كنتَ بَرقاً نعم ...وانطفى وفي اليمِّ : قصّةُ من خُوِّفوا وفي القصرِ : غُصةُ من خَوّفا ستعرِفُ بالريحِ معنى السكونْ وتفهمُ بالجرحِ معنى الوفا وتحت الجدارِ : الكنوز التي سيُورِثُها اللهُ من طَوَّفا هو الخِضْرُ عاد إلى كهفِهِ أضاءِ لنا فكرةً واختفى !

    الكاتب: سلطان السبهان

    0المفضلة

    1194 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سلطان السبهان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • صاحب الظلّ

    المزيد من سلطان السبهان

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة