صاحب الظلّ
Dec 9, 2020 12:48 PM Dec 9, 2020 12:48 PM
أقولُ لهُ ما أمَرَّ الجفا فيصرخُ بي : ما ألذَّ الــــ كَفَى ! أُكذِّبُ ما قاله الوعدُ لي فيُثبِتُ ليْ الشوقُ بالمصطفى فيا صاحبَ الظلِّ .. خُذني رُؤىً تُفتّشُ عن نفسِها في الصَّفا فقال : انفرِدْ مثلَ تهويمةٍ تثاءَبَها الطُورُ لما غفى عليلٌ حضورُكَ يا صاحبي فغِبْ في جمالِكَ تلقَ الشِّفا تصبّرْ على الشمس مثقوبةً وبعد السفينةِ.. لن تأسَفا وغايةُ وعْيِكَ : أن لا ترى ومَبلَغُ جهلِكَ : أن تَعرِفا وكلُّ اشتعالِكَ : أن تختفي وكلُّ انشغالِكَ : أن تُعرَفا متى ضقتَ بالرشدِ لن تنجلي نَعَم كنتَ بَرقاً نعم ...وانطفى وفي اليمِّ : قصّةُ من خُوِّفوا وفي القصرِ : غُصةُ من خَوّفا ستعرِفُ بالريحِ معنى السكونْ وتفهمُ بالجرحِ معنى الوفا وتحت الجدارِ : الكنوز التي سيُورِثُها اللهُ من طَوَّفا هو الخِضْرُ عاد إلى كهفِهِ أضاءِ لنا فكرةً واختفى !


الكاتب: سلطان السبهان
0المفضلة
1194 المشاهدات
0 تعليقات