• أعواد الصبر

    هيَ مُهجةٌ.. أهدَتْ إليكِ شُروحَها فعلامَ رُحتِ تفسرينَ وُضُوحَها عتَبَتْ على الأيامِ حين تشابهتْ ورتَعْتِ في الماضيْ فزِدْتِ قُروحَها يا هذه الروحُ التي لم تَنْهدم إلا.. لتبني في الفؤادِ صُروحَها لم يبق في الأشعارِ شيءٌ مبهجٌ فلقد سَللتِ من القصائد رُوحَها وجَرحتِ أمنيتي بـــــِـــــــ لاءٍ مُرةٍ لم تنسَ هذي الأمنياتُ جُروحَها وصَنعتُ من أعواد صبري ..مَركباً يا للمراكبِ .. حين تخذلُ نوحَها موجٌ من التحنان أَغرقَ خافقاً لم تبقَ فيه بَقيةٌ .. ليبوحَها وهل المراكبُ غيرُ أخشابٍ ذَوَتْ بين المرافئِ إن قتلتَ طموحَها !

    الكاتب: سلطان السبهان

    2المفضلة

    1898 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سلطان السبهان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أعواد الصبر

    المزيد من سلطان السبهان

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة