• أكفىء سوامك في الدنيا مُياسرةً،

    أكفىء سوامك في الدنيا مُياسرةً، وأعرِضنْ عن قوافي الشعر تُكفِئُها إنّ الشبيبة نارٌ، إن أرَدتَ بها، أمراً، فبادِرْهُ إنّ الدهرَ مُطفئُها أصابَ جَمريَ قرٌّ، فانتبهت له، والنارُ تدفىءُ ضيفي، حين أدفئُها ألقى عليها جليسي في الدّجى حُمماً، فقام عنها، بأثواب، يُرَفّئُها

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    29220 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أكفىء سوامك في الدنيا مُياسرةً،