• ذنوبٌ سامية

    متَى ألقَى زماناً باتِّساعي فقدْ طفحَتْ بترويعي دروبي تعبتُ منَ التصفِّح في وجوهٍ تحدِّثُ عن تفاصيلِ الحروبِ تمرُّ بيَ النسائمُ حينَ أخلُو بآهاتي على تلِّ الغروبِ وتسألُ : ما يغمُّكَ ؟ قلتُ : أبكي على زمنٍ تساقطَ من جيوبي ولم أعثرْ على أمسٍ زُلالٍ فتاريخي مليءٌ بالثقوبِ ولم أُذنبْ سوى أنِّي أُصلِّي فيا لله ، ما أسمَى ذنوبي !! أنا " كيْوبيدُ " لم تخطئْ سِهامي بتعليقِ القلوبِ على القلوبِ ولي قلبٌ يباحُ لساكنيهِ ويُنهَب مثلَ ثرْواتِ الشُعوبِ ولا عشٌّ به تغفو الأماني سوى وعدِ الحبيبةِ للحبيبِ فتبّاً لي إذا ما قلتُ يوماً لروحي: عن وعودِ الحبِّ تُوبي سأملأُ شرفةَ الأيتامِ ليلاً غناءً ، لا أفكِّر في هروبِ وأزرعُ سوسناً في الأرضِ حتَّى أرى الأرجاءَ تطفحُ بالطيوبِ

    الكاتب: جاسم عساكر

    1المفضلة

    580 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من جاسم عساكر

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ذنوبٌ سامية

    المزيد من جاسم عساكر

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة