• مُثْقَلَة

    لـم تسْـأمـيْـهِ، ولـكـن مـلَّـهُ الـسَّــأمُ وباعـدتْ في خطـاهُ الرُّوحُ والـقَـدمُ خمسونَ حقلًا تلظَّى في مواسمها بـين السُّـكارى يناجي قـلبـهُ النَّـغـمُ مـراكــبٌ شـفَّـهـا بُـعـدُ المـسـيـرِ إلى شواطئٍ عاشـقـاها الـوهمُ والعـدمُ شـاخـتْ بأحـداقـهِ ألـوانها وطـغى عـلى ضـفـائـرها المسترسِلاتِ دمُ ورتَّـلَـتْ خـصـبهـا فـي كـلّ سـنـبـلةٍ لـكـنَّـهُ قــاحـلٌ فـي ســمـعـهِ صــمـمُ فـغـادرتْ في جـذوعِ النَّـخـلِ أغنـيةً مـكـسورةَ اللَّـحنِ بالأوجاعِ ترتـطـمُ ربَّاهُ عتْقاً، ولي في مقـلتـيكَ سـنىً على ذُرى المـتـعـبينَ اثَّـاقـلَـتْ هِـمـمُ

    الكاتب: أمير المحمد صالح

    0المفضلة

    335 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أمير المحمد صالح

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مُثْقَلَة

    المزيد من أمير المحمد صالح

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة