أُمُّ شِعْريْ
Dec 9, 2020 12:48 PM Dec 9, 2020 12:48 PM
لابُدَّ مِنْ عَـصْـفٍ بِـبَـعْـضِ الـذَّاكـرَةْ لأُحِـبَّكِ الأُنْـثىٰ وَ لَـيْـسَ الشَّـاعـرةْ لابُـدَّ أَنْ أَحْـيَـا لِـسَـانَـكِ صَـامِـتَـاً كَيْ أَحْـكُـمَ الشَّـفَـتَـيْـنِ حُكْمَ قَـيَـاصِرَةْ لابُـدَّ مِنْ ثُـلُـثٍ أَخِـيْـرٍ ، لا يَكونُ الحُبُّ فِـيْهِ دَعَـاءَ كَـفٍّ عَـابِـرةْ لابُـدَّ مِنْ نَـفْيِ النِّـسَـاءِ جَـمـيْعِـهِـنَّ وَغَـفْـلَـتِيْ مَـادُمْـتِ أَنْـتِ الحَـاضِـرةْ لابُـدَّ مِـنْ بَـعْـضِ الجنْـونِ الهِـتلـريِّ حَـبِـيْـبَـتيْ ، لأَقُـوْدَ حَـرْبَـاً خَـاسِرةْ ** ** ** ** جَمَحَ النَّـهارُ بِـرَاكِـبِـيْـهِ وَ أَنْـتِ أُمْـسِـيَــتِــيْ ...، وَ خَـيْـلِـيْ لَـمْ تَـزَلْ مُـتَـنَـاحِـرَةْ ! يَا مَـغْرِبَ الأَحْـزَانِ ! كَـيْـفَ سَـأنْـتَـقيْ وَجْـهَـاً لِـهَـذا الـلـيْـلِ قَـبْـلَ العَـاشِـرَةْ ؟ وَ لِـمَـنْ أَبًـوْحُ بِـمَا لَـدَيَّ مِنَ الخُـفُـوْتِ ...، إِذَنْ ، وَ إِصْغَـاءُ النُّـجُـومِ مُؤَامَـرَةْ ؟! وَ أَنَـا تُـبَـذِّرُنيْ الوُرُوْدُ عَلَىٰ الذُّبُـوْلِ وَ لَـمْ تَـزَلْ أَحْـلامُ وَرْدِكِ صَـابِـرَةْ ضَـيَّـعْـتُ عُـمْـريْ فِيْ المَـوَانِئِ عَـابِـرَاً وَ سَـعَـادَتيْ كَـانَـتْ بِـكُـلِّ مُـغَـادَرةْ لَـمْ أَدْرِ أَنَّـكِ مَـوْجَـةٌ لُـغَـويِّـةٌ ، كَـانَـتْ تُـرَافِـقُـنِيْ بِكُـلِّ مُـغَـامَـرةْ رِفْـقَـاً بِـقَـلْـبِـكِ فَـالبِـحَـارُ عِـبَـادةٌ تُـؤْتَىٰ عَـلىٰ كُـرْهٍ ، وَ أَنْـتِ مُـسَـافِـرةْ ! وَالفَـرْقُ مَـا بَـيْـنيْ وَبَـيْـنَ السِّـنْـدِبَـادِ مَـلامِـحٌ بِـشَوَاطِئٍ وَ مُـؤَازَرَةْ وَ بِـيَـاسَـمِـيْـنَـةَ ،حَـيْـثُ إِنَّ حَـبِـيْـبَـتيْ ، بِـجَـمَـالِـهَـا غَـلَـبَـتْ دَهَـاءَ السَّـاحِـرَة ! لا بَـحْرَ إِلا كُـنْـتُ أَوَّلَ مُـبْـحِـرٍ بِـهِ لِـلْـجُـنُـونِ ، وَ مُـعْـتَـلِـيْـهِ وَنَـاصِـرَهْ ! حَـتَّـىٰ سَـرَىٰ صَـوْتُ القُـعُـوْدِ بِـقَـامَـتِيْ فَـأَتَـتْ لَـهُ كُـلُّ المَـفَـاصِلِ صَـاغِـرَةْ يَـا لَـيْـتَـنِيْ عَـلَّـمْتُ أَثْـوَابِيْ الوُقُـوْفَ لَـكُـنَّ ، دُوْنِيْ ، قَـدْ وَقَـفْـنَ مُـكَـابَـرَةْ ** ** ** ** هَـا قَـدْ رَسَخْتِ عَـقِـيْـدةً فِيْ خَـافِـقـيْ وَ سِـوَاكِ مَـرَّ بِهِ مُـجَـرَّدَ خَـاطِـرَةْ إِنِّـيْ تَـنَـفَّـسْـتُ النِّـسَاءَ فَـلَـمْ أَجِـدْ نَـفَـسَـاً كَمِـثْـلِـكِ ، لَـسْـتُ أَبْـلُـغُ آخِـرَهْ يَـا أمَّ شِـعْـريْ ! إِنَّ طِـفْـلَـكِ أَوَّلٌ وَالكُـلُّ يَـطْـمَـعُ أَنْ يَـخُـوْضَ دَفَـاتِـرَهْ مَـازَالَ يَـظْهَـرُ نَـاصِـعَـاً كَـبَـرَاءَةٍ مِـنْ كُـلِّ عَـقْـلٍ ، فِيْ قَـطِـيْـعِ عَـبَـاقِـرَةْ ! كُـلُّ الـذيْـنَ تَعَـلَّـمُوْا بِـمَـدَارِسٍ عَـرَبِـيِّـةٍ ، لا يَـقْـرَأونَ حَـوَافِـرَهْ فَـلْـتَـطْـمَـئـنِّيْ عِـنْـدَ حَـزْمِ مَـتَـاعِهِ وَ ضَـعِـيْ شَـطَـائرَهُ بِهِ وَعَـصَـائرَهْ وَ لَـتُـرْسُـلِـيْـهِ الىٰ الرِّهَـانِ بِـسِـحْـرِهِ مَا مِنْ نَـبيٍّ سَـوْفَ يَـكْـسِـرُ خَاطِـرَهْ ! يَـا أمَّ شِـعْـريْ ! وَ ٱطْـمَـئنِّـيْ رَغْـمَ كُـلِّ تَـشَـابُـهٍ ، تَـبْـقَـىٰ الـفَـوَارِقُ ظَـاهِـرَةْ فَـٱلتَّـاءُ فِيْ بَعْـضِ النِّـسَـاءِ مَـجَـرَّةٌ وَ تَـكُـوْنُ فِيْ أُخْـرَىٰ مُجَـرَّدَ دَائـرَةْ ! سَـيَـحِـيْـنُ دَوْرُكِ بَـعْـدَ كُـلِّ قَـصِـيدَةٍ لِـتُـرَتِّـبِيْ لِـلْـقَـادِمَـاتِ شَـعَـائرَهْ كُـوْنِيْ هُـنَـاكَ ! فَـكُـلُّ نَـهْـرٍ قَـادِمٍ مِـنْ نَـفْـسِهِ يَـحْـتَـاجُ أُمَّـاً سَـاهِـرَةْ مَـنْ ذَا لِـهَـذَا الـنِّـيْـلِ ، - نِـيْـلِ صَـبَـابَـتِيْ - إِنْ لَـمْ يَـجِـدْ فِيْ مُـقْـلَـتَـيْـكِ القَـاهِـرَةْ ؟! ــــــــــــــــ أيار 2014


الكاتب: هزبر محمود علي
0المفضلة
626 المشاهدات
0 تعليقات