• نومة الراعي

    فـي مـرقـدٍ طـافت بـهِ الْــــــــــــــــ أحـلام ُمشـرقةَ الصــــــــــــــــــــورْ للنـوم قـد أسلــــــــــــــــــــمتَ رَأْ سَكَ مطمئنّاً للقــــــــــــــــــــــــدر سـال الشعـاعُ مـن الغُصـــــــــــــــــو نِ عـلى جـبـيــــــــــــــــــنكَ والخدر وغرقتَ فـــــــــــــــــــــــي نَسَمٍ تَعَـــوْ وَدَ حـمـلَ أنفـــــــــــــــــــاسِ الزَّهَر * أغنـامُكَ الـمـرحـاتُ تَقْــــــــــــــــــ ـفزُ فـي الروابـي والــــــــــــــــحُفر كـم وَقّعتْ أقـدامُهــــــــــــــــــــــا فـي الأرض أنغامَ الــــــــــــــــــمطر هـي كلُّ هـمّكَ فـي الـحـيــــــــــــــــا ةِ، وجُلّ مـا لكَ مـــــــــــــــــــن فِكَر * وإذا صحـوتَ عـمدتَ لِلْــــــــــــــــــــ ـلَهْوِ الـبسـيـطِ وللسَّحــــــــــــــــــر مزمـارُكَ الـمسحـور يَنْـــــــــــــــــــ ـفثُ مـا بنفسكَ مـــــــــــــــــــن أثرِ وهـنـاك مـوسـيـقى الخَرِيــــــــــــــــ ـرِ، تَرفّ خـالـدةَ الــــــــــــــــــبُشَر فـاسمعْ لأنغام الطبـيـــــــــــــــــــ ـعةِ، مـازجتْ لـحنَ الـــــــــــــــــبَشَر والزهـرةُ العذراء تَنْــــــــــــــــــــ ـظرُ للـتدفّق فـــــــــــــــــــــي خَفَر هـو عـالـمٌ عـــــــــــــــــــــن حسنهِ يـوحـي الجـمـالَ الــــــــــــــــمبتكر مُتجـدّدٌ فـي خـــــــــــــــــــــــاطري رغمَ الـمعـادِ مـن الصـــــــــــــــــور دنـيـا يشـيع بـهـا الرضـــــــــــــــا وتكـاد تجهل مـــــــــــــــــــا الخطر ونزعتُ أحـيـانـاً لهــــــــــــــــــــا لكـن بجنـبـيَّ الـــــــــــــــــــــحضر وبخـاطري مـثلُ الجهــــــــــــــــــــا دِ، ومـا قـرأتُ مـــــــــــــــــن السِّيَر ورأى السعـادةَ فـي كِفــــــــــــــــــا حِ العـمـرِ ضنَّ أو ازدهــــــــــــــــــر

    الكاتب: إدريس جمّاع

    0المفضلة

    1182 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من إدريس جمّاع

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • نومة الراعي